هيئة الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع تناقش واقع ومستقبل الصورة الصحفية

الخميس 17 يونيو 2010 - 11:28
تصوير محمد حيحي

نظمت المنسقية العامة لهيئة الحوار الوطني حول الإعلام والمجتمع, أول أمس الاربعاء بالرباط, يوما دراسيا حول "المصورين الصحفيين", وذلك في إطار سلسلة الأيام الدراسية واللقاءات التي تعقدها الهيئة.

وأكد المشاركون في هذا اللقاء الدراسي, الذي نشطه المنسق العام للهيئة جمال الدين الناجي, وشارك فيه ممثلو عدد من المؤسسات والمنابر الاعلامية من بينها وكالة المغرب العربي للأنباء وعدد من الجرائد الحزبية والمستقلة, إلى جانب قيدوم المصورين الصحفيين المغاربة محمد مرادجي, على المكانة التي أضحت تحتلها الصورة في المشهد الاعلامي الوطني, مبرزين أن الصورة الصحفية مادة خبرية تضفي على الخبر القوة والراهنية.

واعتبروا أن مأسسة الاستعمال المهني للصورة يستوجب التحلي بأخلاقيات المهنة من جهة, ومن جهة أخرى تحصين المهنة بقوانين تكفل أداء المصور الصحفي لمهامه في أحسن الظروف وفي منأى عن أي مضايقات, خصوصا أثناء سعيه إلى الوصول إلى الخبر أو استعماله لمادته المصورة.

ولم يفت المشاركين التنبيه إلى أن الجرائد الالكترونية والصور الحية (الفيديو) بالاضافة إلى الوسائط الاعلامية المتطورة, باتت تشكل مصدر تهديد حقيقي للصورة الصحفية, مطالبين في هذا السياق بإيلاء المزيد من الاهتمام للتكوين والتنسيق بين رؤساء التحرير والمصورين الصحفيين, وكذا التنظيم الذاتي, والتحلي بالقوة الاقتراحية في تدبير هذا المجال.

وفي هذا السياق, أكد الناجي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا اللقاء شكل فرصة لتدارس الحيثيات والصعوبات المرتبطة باستعمال الصورة في المادة الخبرية وأوجه الترابط بينهما, لا سيما وأن الصورة يمكن أن تشكل في الكثير من الحالات مادة خبرية بمفردها.

وأوضح الناجي أن تشخيص هذه الوضعية أبان عن حاجة ماسة إلى تنظيم هذه المهنة وإلى تحسيس الجهات التي تشكل مصادر الخبر بأهمية الأخذ بعين الاعتبار الظروف التي يشتغل فيها المصورون الصحفيون.

وأوضح أن كافة المعنيين يجمعون على أن هناك حاجة إلى تفكير جدي حول مستقبل هذه المهنة, وضرورة إعادة النظر في العديد من المقتضيات المنظمة لها, خصوصا في ما يتعلق بمنح البطاقة المهنية والتكوين والمحتوى الذي يراد إيصاله إلى الناشرين والقراء.

وفي هذا السياق, أكد الناجي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أن هذا اللقاء شكل فرصة لتدارس الحيثيات والصعوبات المرتبطة باستعمال الصورة في المادة الخبرية وأوجه الترابط بينهما, لا سيما وأن الصورة يمكن أن تشكل في الكثير من الحالات مادة خبرية بمفردها.

وأوضح الناجي أن تشخيص هذه الوضعية أبان عن حاجة ماسة إلى تنظيم هذه المهنة وإلى تحسيس الجهات التي تشكل مصادر الخبر بأهمية الأخذ بعين الاعتبار الظروف التي يشتغل فيها المصورون الصحفيون.

وأوضح أن كافة المعنيين يجمعون على أن هناك حاجة إلى تفكير جدي حول مستقبل هذه المهنة, وضرورة إعادة النظر في العديد من المقتضيات المنظمة لها, خصوصا في ما يتعلق بمنح البطاقة المهنية والتكوين والمحتوى الذي يراد إيصاله إلى الناشرين والقراء.




تابعونا على فيسبوك