قضت المحكمة الابتدائية بمراكش، الاثنين الماضي، بالحبس سنة واحدة نافذة، في حق مواطن فرنسي من أصل جزائري، وأداء غرامة ألف درهم، بتهمة السرقة واستعمال بطائق بنكية مزورة.
وحسب مصدر قضائي، فإن هذه القضية تعود إلى يوم 18 مارس الجاري، حين جرى اعتقال المتهم (29 سنة) من قبل المصالح المختصة في حالة تلبس، وهو بصدد سحب النقود من أحد الشبابيك الأوتوماتيكية، الكائنة بالمنطقة السياحية بمراكش.
وأضاف المصدر ذاته أن المتهم الذي حل بمراكش قادما إليها من مارسيليا، ضبطت بحوزته 15 بطاقة بنكية مزورة، علاوة عن مبلغ مالي يناهز 2500 درهم.
علم لدى القيادة الجهوية للوقاية المدنية بمراكش، الثلاثاء الماضي، أن شخصا يبلغ من العمر حوالي 48 سنة، لقي مصرعه، الاثنين الماضي، بأحد الرياض بالمدينة العتيقة بمراكش.
وحسب المصدر نفسه، فإن الضحية سقط، جراء فقدانه لتوازنه بينما كان ينجز أشغال نجارة، من علو مرتفع بهذا الرياض، ليلقى حتفه على الفور.
وأشار المصدر ذاته إلى أن جرى نقل جثة الضحية إلى مستودع الأموات بمدينة مراكش.
وفي سياق متصل، علم لدى القيادة الجهوية للوقاية المدنية، أن شخصا لقي مصرعه يوم الأربعاء الماضي، بالمدينة نفسها، في انهيار جزئي لمنزل بالمدينة العتيقة.
علم يوم الثلاثاء الماضي، أنه جرى انتشال جثة شاب يبلغ 21 سنة من عمره، كان غرق يوم الأحد الماضي بشاطئ أكادير.
وفور إشعارها من طرف شهود، قامت عناصر الوقاية المدنية بنقل جثة الضحية، الذي يتحدر من الجماعة القروية الدراركة (10 كلم عن أكادير) إلى مستودع الأموات بمستشفى الحسن الثاني.
ويتعلق الأمر، حسب السلطات المحلية، بثالث حالة غرق وقعت في هذا الشاطئ، نهاية الأسبوع الماضي، إذ غرق يوم الأحد الماضي، صبي في العاشرة من عمره هو وأخته، التي لم تتجاوز الثامنة من عمرها، وهما من الجماعة المجاورة الدشيرة.
قضت إحدى محاكم الجنايات بمدينة كارنال، الواقعة شمال الهند بالإعدام في حق خمسة أشخاص من عائلة واحدة بتهمة اختطاف زوجين وقتلهما بشكل وحشي.
وكان الشابان مانوج (23 عاما) وزوجته بابلي (19 عاما) أثارا خنق وسخط سكان قريتهما، بعد أن فرا إلى ولاية شانديغار في ماي و2007، من أجل الزواج في تحد صارخ للتقاليد والأعراف القبلية، إذ أن الشابين ينتميان إلى الطبقة الاجتماعية نفسها، وهو في نظر سلطات القرية " فعل لا يغتفر."
وأقدم أعمام وإخوة بابلي على اختطافها وزوجها، ثم ضربوهما حتى الموت، قبل إلقاء جثتيهما في قناة للصرف الصحي.