احتج سكان من منطقة الغرب، بإقليم القنيطرة، أمس الخميس، بعد أن نظموا وقفة بالطريق السيار الرابط بين القنيطرة وطنجة، على تضررهم من سقوط قنطرة صغيرة بالطريق السيار المذكور، في ماي الماضي، كانت عبارة عن ممر رئيسي يجتازونه للوصول إلى مساكنهم.
وأكد أحد المتضررين أن الاحتجاج، الذي كان على شكل وقفة بجانب الطريق السيار، جاء بعض أن لقيت امرأة مصرعها في هذا الطريق، بسبب عدم إعادة الجهات المعنية بناء قنطرة، كانت تسهل عملية المرور، وتحميهم من حوادث سير مماثلة.
وأضاف المتضرر ذاته أن السكان طالبوا، خلال الوقفة، وزارة التجهيز، بإعادة بناء القنطرة من أجل الحفاظ على سلامتهم.
وفي موضوع ذي صلة، تضرر سكان في الغرب، أيضا، من التساقطات المطرية الأخيرة، وأصبحوا يعيشون في عزلة، نتيجة تدفق مياه واد سبو، وعدم اتخاذ الجهات المعنية الإجراءات والتدابير اللازمة، للحيلولة دون تضرر المواطنين، الذين بات بعضهم دون مآوى.
وقالت المصادر أن سكان الغرب يعيشون، حاليا، مشاكل السنة الماضية بسبب التساقطات المطرية وفيضان سبو، مضيفة أنه، رغم تدخل لجنة اليقظة على مستوى الجهة، إلا أن ذلك لم يحد من مخاوف السكان، بسبب عدم اتخاذ الإجراءات الاحتياطية والوقائية لتجنب الخطر.
وأوضحت مصادر من وزارة التجهيز أن هناك إجراءات ونقاشات بين المسؤولين، من أجل إعادة بناء القنطرة المنهارة.
وأكدت مصادر أن حقينة السدود بمنطقة الغرب وصلت إلى 100 في المائة ، وأن السلطات اضطرت لفتح بعضها، لإفراغ جزء منها، تحاشيا لفيضانات غير متوقعة.
يشار إلى أن فيضان نهر سبو تسبب، أول أمس الأربعاء، في انقطاع السكة الحديدية بين القنيطرة، وسيدي قاسم، وطنجة، واضطر المكتب الوطني للسكك الحديدية لتوفير حافلات لنقل الركاب.