اختفاء بحار مغربي في ظروف غامضة بالمياه الموريتانية

الأربعاء 06 يناير 2010 - 20:09
زوجة البحار المختفي تعرض صورته (خاص)

تطالب منى أنس (27 عاما)، مغربية مقيمة في مدينة بونتيفيدرا الإسبانية، بفتح تحقيق حول اختفاء زوجها البحار، رشيد أغا، في المياه الإقليمية الموريتانية، عندما كان يقود سفينة الصيد الإسبانية "إيستريلا"، وفق ما ذكرت مصادر إسبانية.

وكان رشيد أغا (33 سنة) اختفى، يوم الثلاثاء من الأسبوع الماضي، في ظروف غامضة، عندما كان طاقم السفينة، التي يقودها، يخلد للراحة في عرض المياه الإقليمية الموريتانية، وفقا لما ذكرته مصادر من شركة الملاحة، التي كان يعمل فيها.

واتصل طاقم السفينة، فورا، بدوريات الإنقاذ، وبجميع سفن الصيد الإسبانية، وبقارب موريتاني، كانت توجد بالمنطقة، وشارك الجميع في عملية الإنقاذ، دون جدوى.

وأخبرت دوريات الإنقاذ السلطات الموريتانية بأن عملية الإنقاذ لم تفض إلى نتائج، فأعلنت الأخيرة البحار المغربي في عداد المفقودين.

غير أن زوجة البحار وأسرته وأصدقاءه لم يتقبلوا هذا الأمر، وأعربوا عن أسفهم لعدم توفر معلومات عن أسباب محددة للاختفاء، خاصة أنه لم يعثر على الجثة.

وأفادت زوجة البحار، في تصريحات للصحافة الإسبانية، أنها لم تقتنع بكافة التفسيرات، المقدمة لها حول اختفاء زوجها.

وقالت إن الزوج كان دائما يضع لباس الوقاية، كما يتوفر على تجربة كبيرة في قيادة السفن، إذ يعمل في البحر منذ أن كان في سن الرابعة عشرة.

وقالت الزوجة "أريد أن أستلم جثة زوجي. أظن أنه يجب أن نلجأ إلى طرق متطورة أكثر للبحث عنه، وليس الاكتفاء فقط بقوارب الصيد".

وأضافت "يبدو لي غريبا أن اثني عشر شخصا (البحارة) لا يعرفون شيئا عن الأمر. هو ربان السفينة، ومساعده يظل دائما بجانبه. إنها حالة نادرة جدا، لم أستسغها بعد، ولا أظن أن شخصا قد يختفي بسهولة، كما لو كان ذبابة".




تابعونا على فيسبوك