عبر حزب الاتحاد الدستوري عن إدانته لـ "المسرحية الهزلية، التي تلعب فيها المدعوة أميناتو حيدر دور الضحية، لخدمة جلادي أهاليها وأهالينا من أبناء الصحراء المغربية، الذين تواصل الجزائر وصنيعتها بوليساريو احتجازهم واسترقاقهم بمخيمات تندوف".
وندد الحزب، في بلاغ صدر عقب اجتماع مكتبه السياسي، أخيرا، في الدارالبيضاء، برئاسة محمد أبيض، الأمين العام للحزب، توصلت "المغربية" بنسخة منه، أول أمس الاثنين، بمواصلة المدعوة أميناتو حيدر، المسخرة من قبل المخابرات الجزائرية، الترويج للمغالطات، وتوسيع دائرة الافتراءات على بلدها.
واعتبر أعضاء المكتب السياسي للحزب حالة المدعوة أميناتو حيدر "حالة شاذة عن قضايا حقوق الإنسان، لأنها مبنية على اختيار المعنية التخلي عن جنسيتها وهويتها المغربية، ورفضها عن طواعية جواز سفرها المغربي"، مضيفا أنها "تتحمل كامل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية في تصرفها واختيارها وجهتها، الذي حولته إلى وسيلة للابتزاز والاستفزاز، وسخرته لاختلاق أزمة ديبلوماسية وحقوقية، تخدم الأطماع الاستعمارية الجزائرية".
وذكر البلاغ ذاته، أن هذا الحزب تدارس سبل تفعيل الديبلوماسية الحزبية، لمواكبة تطورات قضية الوحدة الترابية للمملكة في الساحة الدولية، ومساندة جهود المغرب ومساعيه لإقرار حل سياسي تفاوضي، ينهي النزاع المفتعل حول الصحراء المغربية، وفق المستجدات التي أحدثتها دينامية المقترح المغربي، القاضي بمنح الأقاليم الجنوبية للمملكة حكما ذاتيا، في إطار السيادة والوحدة الترابية المغربية.
وأوضح البلاغ أنه تقرر في هذا الصدد إيفاد بعثات من قياديي الحزب وأطره إلى الدول الأوروبية الصديقة، وإجراء اتصالات مكثفة مع الأحزاب في هذه الدول، لشرح الموقف المغربي من هذه التطورات والمستجدات، وتقديم كل التوضيحات اللازمة حول المناورات التي تقودها الجزائر لتأزيم الحل السياسي التفاوضي، بافتعال توترات هامشية ومجانية تستدرج إلى فخها المجتمع الدولي، وتشوش بها على علاقات التفاهم والاحترام المتبادلين بين المغرب وعدد من دول الجوار والدول الصديقة.