الخياري: المغرب ليس في حاجة إلى دروس من الجزائر في مجال حقوق الإنسان

الأربعاء 16 دجنبر 2009 - 19:42
تصوير: مشواري

أكد التهامي الخياري، الكاتب الوطني لحزب جبهة القوى الديمقراطية، نهاية الأسبوع الماضي، في فاس، أن المغرب ليس في حاجة إلى دروس من الجزائر، وبالتحديد في مجال حقوق الإنسان، خاصة أن وضعية هذه الحقوق ليست على مايرام في هذا البلد.

وشدد التهامي الخياري، في لقاء مع مناضلي حزب جبهة القوى الديمقراطية، في منطقة فاس، على كون المغرب هو البلد الوحيد في المنطقة، الذي تحظى فيه حقوق الإنسان باحترام وحماية أكبر.

وقال إن "كل ما نأمله هو أن ترقى الجزائر إلى مستوى المغرب في مجال احترام حقوق الإنسان"، مؤكدا أن "المغاربة الذين يكافحون منذ أمد طويل من أجل النهوض بحقوق الإنسان في بلدهم، قادرون على حمايتها دون مساعدة من أحد".

وأضاف أن ملف حقوق الإنسان في الجزائر ليس على ما يرام، كما يتأكد ذلك من خلال آلاف القتلى والمختفين المسجلين في التسعينيات من القرن الماضي في هذا البلد، الذي لم يتحسن فيه الوضع إن على مستوى الحقوق السياسية والاجتماعية، أو على مستوى احترام الحقوق الاقتصادية، وذلك على الرغم من الاحتياطيات البترولية التي يتوفر عليها.

وأشار إلى أن أعداء الوحدة الترابية للمملكة استغلوا الوضعية الجديدة بالمغرب في مجال احترام حقوق الإنسان وحرية التعبير، وشرعوا في تسخير "خونة ( بداخل المغرب) على أمل التأثير على الإجماع الوطني حول قضية الصحراء، متناسين أن الأمر يتعلق بقضية مقدسة بالنسبة لأكثر من 30 مليون مواطن مغربي، مستعدين لبذل كافة التضحيات للدفاع عنها".

وأكد أن الخطاب السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس ليوم 6 نونبر الماضي، جاء في الوقت المناسب لرفع كل لبس، والتمييز بين من هم مغاربة ومن ليسوا كذلك، داعيا إلى توضيح بهذا الخصوص في إطار علاقات المغرب مع الجزائر.

وفي معرض تطرقه إلى الوضع السياسي في المغرب، أكد التهامي الخياري ضرورة تحمل الأحزاب السياسية لمسؤوليتها كاملة في تأطير المواطنين والدفاع عن حقوقهم، ليس فقط بمناسبة الانتخابات ولكن بصفة مستمرة، لإعادة المصداقية للعمل السياسي.

ووجه من جهة أخرى عددا من الانتقادات إزاء عدد من القطاعات (الصحة، والفلاحة، والتعليم، والصناعة التقليدية، والسياحة)، وأعرب عن اعتقاده بأنها لا تعكس انشغالات المواطنين، مؤكدا ضرورة تنفيذ المخططات الخاصة بهذه القطاعات في إطار تعبئة حقيقية للعاملين فيها.




تابعونا على فيسبوك