عبد اللطيف بن ايدار، عضو المجلس العلمي لـجمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان

ولوج سيتيح العلاج المجاني لـ 90 في المائة من المرضى

الثلاثاء 17 نونبر 2009 - 11:11

تشكل الإصابة بداء السرطان في المغرب، مشكلة صحة عمومية، بالنظر إلى الأعداد المتزايدة للمصابين به سنويا في المغرب، إذ يصل العدد إلى 35 ألف حالة إصابة جديدة كل سنة، تسجل 3 آلاف حالة إصابة جديدة في الدار البيضاء وحدها.

وهي مشكلة صحية ذات ابعاد اجتماعية خطيرة على المصابين بالداء، نظرا للتكلفة الباهظة للعلاج التي تصل إلى 200 ألف درهم بالنسبة إلى بعض الحالات، في حين، يشكو 80 في المائة من المصابين من عجز مالي يحول بينهم وبين إتمام العلاج، ما كان يضطرهم إلى الاستسلام لمضاعفات المرض أو للموت.

ولوقف هذه المعاناة، وضمان التكفل العلاجي بالمصابين بداء السرطان، من المنتمين إلى الفئات الفقيرة في المغرب، تمكنت "جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان" من وضع برنامج للتكفل العلاجي المجاني للفئات المعوزة من مرضى السرطان، يعفيهم من تحمل التكلفة الباهظة لشراء أدوية العلاج الكيماوي، وذلك بموجب اتفاقية شراكة مبرمة بين "جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان" ومختبر "روش" للأدوية في المغرب.

للتعرف على تفاصيل أكثر حول هذه الاتفاقية، أجرت "المغربية" حوارا مع البروفيسور، عبد اللطيف بن ايدار، رئيس مركز الأنكولوجيا في الدار البيضاء، وعضو المجلس العلمي لـ"جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان".

شكل الإعلان عن الشروع في تطبيق برنامج "ولوج" لتوفير العلاجات الطبية بالمجان لمرضى داء السرطان، نبأ سارا أعاد الأمل في الشفاء إلى العديد من المصابين؟ كيف تمكنتم من وضع هذا البرنامج؟ وما هي الفئات المستفيدة منه بالتحديد؟.

- برنامج "ولوج"، هو برنامج خاص بتوفير العلاج الكيماوي بشكل مجاني لمرضى داء السرطان، موجه للفئات الاجتماعية محدودة أوضعيفة الدخل، التي لا تتوفر على تغطية صحية تسمح لها باسترجاع تكاليف العلاج الباهظة. والبرنامج، هو نتاج اتفاقية شراكة ما بين "جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان" ومختبر "روش" لصنع الأدوية في المغرب، بموجبه سيتمكن مرضى السرطان، الذين تفرض عليهم حالتهم الصحية الخضوع لعلاج كيماوي، الاستفادة مجانا من الدواء، ما سيسمح بوقف معاناتهم بسبب غلاء تكلفة العلاج، وبالتالي الحد من معايشتهم للتأثيرات الاجتماعية والاقتصادية السلبية، التي كانت تحول دون إتمام علاجهم ضد داء السرطان، ما كان يؤثر على جودة العلاجات التي يخضعون لها.

نظرا للأهمية الكبيرة التي يكتسيها هذا البرنامج، فإن الأميرة للاسلمى، رئيسة "جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان"، هي التي أشرفت شخصيا على إعطاء الانطلاقة الرسمية للشروع بالعمل به في جهة الدار البيضاء.

هل تطبيق البرنامج حصري على المرضى المعالجين في الدار البيضاء؟

- لا، هو برنامج وطني، موجه لجميع المصابين بأي نوع من داء السرطان، المعوزين، الذين يتلقون علاجهم الكيماوي في مراكز الأنكولوجيا في المغرب، ومن المرتقب العمل على توسيع نطاق الاستفادة من البرنامج، في خطوات لاحقة، ليشمل جميع الفئات الاجتماعية المصابة بداء السرطان في المغرب.

من المؤكد أن التحضير لتوقيع الاتفاقية مع مختبر "روش" للأدوية، سبقه قطع مجموعة من الخطوات لضبط حاجيات مرضى السرطان لبرنامج علاجي مجاني؟ هل يمكن التعرف عليها؟

* قبل وضع تفاصيل لبرنامج توفير أدوية العلاج المجاني لمرضى السرطان، كان علينا كأطباء معالجين لمرضى السرطان في المستشفى الجامعي ابن رشد، أولا، تحديد لائحة احتياجات المستشفى للأدوية الخاصة بعلاج مرضى السرطان، فتبين أن العلاجات الكيماوية تشكل عبئا ماليا كبيرا على المصابين لتكلفتها المرتفعة، وأن أغلب هذه الأدوية، هي من نتاج مختبر "روش"، تتميز بحداثة ابتكارها في علاج داء السرطان إلا أنها باهظة الثمن، ولا تتوفر أدوية جنيسة لها، تسمح بخفض تكلفة العلاج عند استخدامها.

واعتمد في تجميع المعلومات الخاصة بالتحضير للبرنامج على المعطيات التي يوفرها سجل داء السرطان الخاص بجهة الدار البيضاء الكبرى، الذي يضبط عدد حالات الإصابة بداء السرطان، ونسبة انتشاره ومدى احتياجات المرضى إلى الأدوية المعالجة، إلى جانب ضبطه لكميات الأدوية التي يحتاج إليها المرضى سنويا، بناء على طبيعة البروتوكولات العلاجية التي يتبعونها. ونتيجة ذلك، اتضح أن العديد من المصابين بداء السرطان يتوقفون عن إتمام علاجاتهم بعد الحصة الثانية أو الثالثة من مباشرة العلاج الكيماوي، بسبب التكلفة المرتفعة للحصة الواحدة، وهو ما يشكل هدرا للمبالغ المالية الباهظة التي صرفت على هذه الحصص، لأنها لا تجدي نفعا في وقف تطور مرض السرطان إذا لم يستوف البروتوكول العلاجي جميع تفاصيله.

وتبعا لذلك، قدرنا نسبة الأدوية التي يحتاج إليها مرضى داء السرطان في جهة الدار البيضاء، وبالتالي حددنا الغلاف المالي الذي يحتاج إليه المصابون، ومن ثمة بدأ البحث عن سبل توفير الأدوية الخاصة بالعلاج الكيماوي لداء السرطان، عبر البحث عن شراكات وإبرام اتفاقيات بخصوص هذا الموضوع، لتوفير ظروف عمل أفضل لبلوغ نتائج مرضية في علاج المصابين.

ما نوعية المساهمة التي سيقدمها مختبر الأدوية لتوفير دواء مجاني للمصابين؟

- وفق اتفاقية الشراكة، التزم مختبر "روش" ببيع الأدوية الخاصة بالعلاج الكيماوي، لـ"جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان" بأثمنة تفضيلية، على أساس تقديم هذه الأدوية مجانا للمرضى، الذين يتابعون علاجهم في مراكز الأنكولوجيا، وهو ما جعلنا نقدر بلوغ نسبة الاستفادة من تطبيق الاتفاقية إلى ما بين 80 إلى 90 في المائة من المرضى المصابين بداء السرطان، من المنتمين إلى الفئات المعوزة.

أما عن الغلاف المالي لتوفير هذه الأدوية من قبل مختبر "روش"، بالنسبة إلى مرضى المستشفى الجامعي ابن رشد، فيصل إلى 33 مليون درهما سنويا، منها 27 مليون درهم ساهمت بها "جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان"، بينما ساهمت وزارة الصحة بمبلغ 3 ملايين درهم والمركز الاستشفائي ابن رشد بمبلغ ثلاثة ملايين درهم، وهذا المبلغ هو خاص بمصاريف التكفل العلاجي للسنة الجارية، بينما الغلاف المالي الإجمالي للاتفاقية، فمرشح للارتفاع ليصل إلى 200 مليون ليشمل جميع المرضى.

ما حجم التكلفة المالية للعلاج الكيماوي بداء السرطان؟

- ليس هناك تكلفة محددة، لأنها تختلف من مريض إلى آخر، حسب نوع والمرحلة التي بلغ إليها المرض، لكن عموما تتراوح تكلفة العلاج ما بين 60 ألف درهم و200 ألف درهم.

على أي أساس ستعتمدون للتفرقة ما بين المريض المعوز والميسور لتحديد الفئات المستفيدة من العلاج مجانا؟

- سوف نعتمد في ذلك على نتائج البحث الذي يجريه المساعد الاجتماعي، وفق المهام المنوطة به في إطار تطبيق البرنامج، إذ يكلف بإعداد الملف الاجتماعي للمريض، للتثبت من الحالة الاجتماعية والاقتصادية للمريض، معزز بوثائق ثبوتية لوضعه المالي، من شهادة عدم الشغل، وشهادة الاحتياج، مع التأكد من عدم توفره على عقارات أو أملاك، وغيرها من القرائن الدالة على يسر الوضع المالي للمريض، وذلك قبل رفع الملف إلى اللجنة لإبداء رأيها بخصوص منح بطاقة الاستفادة.

إلى جانب الملف الاجتماعي للمريض، يحضر ملف ثان، يسمى الملف الطبي، الذي يحدد نوع المرض ومستوى تطوره لدى المصاب، لتقرر اللجنة الطبية اعتمادا على المعايير الطبية، ما إذا كانت استفادة المريض من العلاج المجاني مفيدة له لمحاربة الداء الذي يعاني منه، أم لا. إذ لو كان المريض بلغ مرحلة خطيرة ونهائية من المرض، تكون استفادته من العلاج المجاني هدر لفرصة مريض آخر، يكون مرضه في مراحله الأولى، ويتمتع بفرص شفاء أكبر من سابقه.

لا جدال في أن سعي "جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان" لتوفير العلاج المجاني، له أهمية قصوى، لكن من المؤكد أنكم تنتظرون وضع مزيد من البرامج وتوقيع شراكات أخرى، للتغلب على باقي الإكراهات التي تواجهكم كأطباء في علاج مرضاكم؟

- صحيح، فمنذ تأسيس "جمعية للاسلمى لمحاربة داء السرطان"، تمكننا من قطع العديد من المراحل في تحسين جودة التكفل الطبي والاستشفائي بالمصابين بداء السرطان، لأن "جمعية للاسلمى"، لم تحصر عملها في محاربة داء السرطان في التدخلات التقنية البسيطة، بل تجاوزتها إلى الاعتناء بالقضايا الكبرى، التي تطرحها الإصابة بداء السرطان عموما في المغرب، والاهتمام بالتفاصيل الدقيقة المساعدة على بلوغ الأهداف، منها تنظيم حملات التحسيس بمخاطر التدخين والتوعية بأهمية التشخيص المبكر للأمراض السرطانية والوقاية من التعرض لمسببات الداء، ثم جلب الأجهزة الطبية المتطورة وبناء دور الحياة وتشييد مراكز الأنكولوجيا في عدد من المدن المغربية والتكفل النفسي بالمصابين.

أما المشكلة التي نعاني منها حاليا في مركز أنكولوجيا مستشفى ابن رشد في الدار البيضاء، فتتمثل في تزايد عدد المصابين بداء السرطان، الذين يفدون على المركز، بشكل يفوق الطاقة الاستيعابية له، بحيث تظهر 3 آلاف حالة إصابة جديدة سنويا، ولذلك نحن بصدد البحث عن حلول لذلك من خلال فتح مراكز القرب للأنكولوجيا، نسعى أن يكون مقرها خارج المستشفيات الجامعية، وتحديدا في المستشفيات الإقليمية لتخفيف الضغط على المراكز الأساسية.

حول مرض السرطان

يسجل المغرب سنويا ما بين 35 ألفا و50 ألف مصاب جديد بالسرطان، حسب تقديرات الدراسة الميدانية الأولى في المغرب حول مرض السرطان، التي أنجزتها جمعية للا سلمى لمحاربة داء السرطان، تبعا للمعطيات التي يوفرها سجل داء السرطان الخاص بجهة الدارالبيضاء الكبرى، حيث يصل معدل انتشار الداء ما بين 100 و180 حالة في كل 100 ألف نسمة.

ويشكل السرطان من أهم أسباب الوفاة في جميع أرجاء العالم، إذ تسبب في وفاة 7.9 مليون نسمة، أي نحو 13 في المائة من مجموع الوفيات في عام 2007، بينما تفيد التقديرات إلى أنها ستبلغ 12 ملايين حالة في عام 2030، وهو مرض يشمل مجموعة من الأمراض التي يمكنها أن تصيب كل أجزاء الجسم. ومن أخطر أنواعه تلك التي تصيب الثدي والرحم والرئة والبروتسات والمعدة والكبد والقولون، إلا أنها أمراض أضحى في الإمكان مقاومتها، بواسطة العلاجات حديثة الابتكار، وبفعل تطور الأجهزة الطبية، شريطة التشخيص المبكر عن الداء، والخضوع للعلاج المناسب لكل حالة على يد طبيب خبير، وذي تجربة في المجال.

سرطان الثدي.. مرعب النساء

يعتبر سرطان الثدي من الأمراض الخبيثة الأكثر شيوعا عند المرأة، يحتل المرتبة الأولى في قائمة الأمراض السرطانية التي تصيب المغربيات، تبلغ نسبة الإصابة به بين النساء 36 في المائة، إذ يضرب أزيد من 7 آلاف مغربية سنويا، ويشكل أكثر أسباب وفيات النساء، المتراوحة أعمارهن ما بين 35 و59 سنة، بينما ظهرت 1.1 مليون حالة جديدة بالإصابة بالداء عبر العالم، وتسجيل أكثر من 400 ألف وفاة سنة 2002.
وينتظر الأطباء ولوج عدد كبير من المصابات للعلاجات المقاومة للداء، بعد تطبيق برنامج العلاج الكيماوي المجاني، كي لا يظل العدد محصورا عند ثلث المصابات.

سرطان عنق الرحم

يمس الداء بطانة الرحم، وهو كثير الحدوث عند النساء بعد سن انقطاع الطمث، يمس ما بين 10 إلى 40 مغربية من بين 100 ألف، تصل نسبة انتشاره بين نساء المغرب، 13 في المائة، ويعد ثاني نوع من السرطان الأكثر انتشارا بين نساء المغرب، وثالث مسبب للوفاة عند النساء بعد سرطان الثدي والرئة، بينما تتوفى بسببه، امرأة، كل دقيقتين عبر العالم. ومن عوامل الخطر المساعدة على الإصابة به، البدانة وارتفاع ضغط الدم، والإصابة بداء السكري، وانقطاع الطمث المتأخر. ويجري تشخيص الإصابة بالمرض بواسطة اختبار "الفروتي"، وهو اختبار سهل يجري عادة في عيادة الطبيب أو المستشفى يكشف خلايا عنق الرحم غير الطبيعة أو السرطانية.


سرطان "المصران"

تصل نسبة انتشار المرض بين المغاربة 6 في المائة، وهي نسبة مرشحة للارتفاع بالنظر إلى تزايد أعداد المصابين به سنويا، جميعهم من الذين بلغوا مراحل المرض المتقدمة، بفعل التراخي في الكشف عنه مبكرا، إذ يرفض عدد من المرضى القبول بوضعية التشخيص التي تتطلب منهم أن يكونوا في وضعية الركوع أمام الطبيب المشخص والمعالج. وفي فرنسا، تظهر أكثر من 36 ألف حالة جديدة سنويا، أكثر من 3.5 ملايين شخص يصابون بالداء،يموت به 20 ألف فرنسي سنويا.

سرطان المبيضين

هو داء قليل الانتشار بين نساء المغرب، إذ لا تتعدى نسبة الإصابة به 5 في المائة، مثله في ذلك مثل سرطان الغذة الدرقية. ومعظم سرطانات المبيضين تنمو في القشرة الخارجية التي تلف المبيضين، من أبرز أعراضها، الشعور بضغط على المثانة والأعضاء الموجودة في منطقة البطن، وحدوث تغير في حركة الأمعاء ونقص في الوزن، دون سبب معروف.

سرطان الرئة

يأتي الداء على رأس قائمة الأمراض السرطانية المنتشرة بين الرجال في المغرب، إذ يصيبهم بنسبة 24 في المائة، 90 في المائة من المصابين مدمنون على التدخين، الذي يعد من العوامل المسببة للإصابة بالداء. ويتسبب المرض في إسقاط العديد من الضحايا في مدينة الدارالبيضاء، حيث تظهر 454 حالة جديدة في كل 100 ألف نسمة. ويأتي ذلك، رغم أن منظمة الصحة العالمية، أقرت بمخاطر التعرض للتدخين السلبي، الذي يهدد الشخص بالإصابة بسرطان الرئة بنسبة 1.25، علما أن عدد الوفيات بسبب الداء، تصل إلى 1.3 مليون حالة وفاة في السنة عبر العالم.

سرطان البروستات

تعني الإصابة بهذا الداء الرجال فقط، إذ ينتشر بين المغاربة منهم بنسبة 8 في المائة، بينما لا تتعدى الإصابة بسرطان المثانة 6 في المائة. ويتطور المرض بشكل خاص لدى الرجال ما بعد سن الخمسين، إلا أن احتمالات التعرف على المرض في هذا السن لا تتعدى نسبة 10 في المائة لدى الرجال.

سرطانات الأطفال

تبقى إصابة الأطفال بالسرطان في المغرب ضئيلة، مقارنة مع الكبار، إذ لا تتجاوز نسبة الإصابة 1 إلى 3 في المائة، بينما تشير إجصاءات دولية حول تسجيل حوالي 1200 إصابة جديدة كل سنة، إلا أنه لا يصل إلى المستشفيات العمومية أقل من 800 حالة جديدة كل سنة. ومن أكثر السرطانات انتشارا بين الأطفال في المغرب، مرض "اللوكيميا" بنسبة 50 في المائة، يليها سرطان الغدد اللمفاوية بنسبة 45 في المائة، وهو أنواع: اللمفوم "الهدجكيني" واللمفوم "غير الهدجكيني"، وهو مرض يمكن الشفاء منه لدى 80 في المائة من الحالات، نتيجة لما عرفه علاج المرض من ثورة حقيقية، منذ 5 سنوات، بوصول أدوية المضادات الجسمية، التي تعتمد على تقنيات علم الجينات.

طرق الوقاية

* تفادي التدخين والتعرض للملوثات والإفراط في التعرض لأشعة الشمس، وتجنب تناول اللحوم الحمراء والمواد الدسمة.

* الحرص على الإكثار من تناول الفواكه والخضر، واستهلاك اللحوم البيضاء خصوصا الأسماك، مع الإكثار من شرب الماء وممارسة الرياضة والابتعاد عن المؤثرات النفسية السلبية والتوتر.

* النساء مدعوات، إلى جانب ما ذكر أعلاه، إلى زيارة الأخصائي في أمراض النساء، للتشخيص عن سرطان الثدي كل سنتين أو ثلاث، وعن سرطان عنق الرحم، مرة في السنة.




تابعونا على فيسبوك