المجلس الإداري للأكاديمية الجهوية بالرباط

909 مؤسسات تعليمية بجهة الرباط دون مرافق صحية أو ماء أو كهرباء

السبت 25 يوليوز 2009 - 10:47

ذكرت مديرة الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط، التيجانية فرتات، أن 909 مؤسسات تعليمية في جهة الرباط سلا زمور زعير، تفتقد المرافق الصحية، أو الماء، أو الكهرباء.

وأشارت فرتات إلى عدم وجود نظام صيانة وقائي منظم بصورة معيارية ممنهجة ومنتظمة، وأن الجهود ارتكزت، خلال العشرية الأخيرة، بالأساس، على بناء مؤسسات جديدة، على حساب إعادة تأهيل وإصلاح المؤسسات القائمة، ونتيجة لذلك، أضحت المؤسسات المدرسية تعاني نقصا واضحا في الصيانة.

وأوضحت أنه على المستوى الجهوي، أمكن إحصاء 104 مؤسسات لا تتوفر على مرافق صحية، و70 تتوفر على مرافق صحية متلاشية، و369 مؤسسة في حاجة إلى الربط بشكة الماء، و436 في حاجة إلى الربط بالكهرباء.

من جهتها، أفادت لطيفة العابدة، الوزيرة المكلفة بالتعليم المدرسي، في الدورة السابعة للمجلس الإداري للأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين لجهة الرباط، مساء أول أمس الخميس، بمقر ولاية الرباط، أن البرنامج الاستعجالي لقي دعما قويا من الحكومة، وجسد ما ورد في التصريح الحكومي حول توجيه الجهود لكسب رهان تدارك التأخر الحاصل في الإصلاح، من خلال إعداد وتنفيذ خطة استعجالية، للرفع من وتيرة الإنجاز، وترسيخ الجهوية، وتفعيل مدرسة الجودة، وتعميق انخراط الفاعلين والجماعات المحلية والمقاولات.

وأشارت الوزيرة، إلى أن هذا الدعم تمثل في تخصيص اعتمادات مالية مهمة في القانون المالي، بزيادة غير مسبوقة، بلغت 114 في المائة في ميزانية التسيير"خارج نفقات الأجور"، و123 في المائة لميزانية الاستثمار، إضافة إلى دعم القطاع، عبر إبرام مجموعة من الاتفاقيات مع القطاعات الحكومية والمؤسسات العمومية والمجالس المنتخبة، وعبر برامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.

وأفادت المسؤولة الحكومية أن التدابير المتخذة منذ سنة 2008، كانت تمهيدا لتطبيق البرنامج الاستعجالي، وذكرت بالمناهج التربوية، وتأهيل الفضاءات التعليمية، وتوفير الخدمات المدرسية، والبرنامج الوطني لتقويم المكتسبات، الذي ينجزه المجلس الأعلى للتعليم، بتعاون مع الوزارة.

وأضافت أن البرنامج الاستعجالي خصص، ابتداء من هذا الموسم، اعتمادات مالية مهمة لكل مؤسسة تعليمية، تتجاوز 100 مليون درهم، لتزويدها بكل الوسائل الضرورية لجعلها نقطة ارتكاز المنظومة التربوية، وتمكينها من الارتقاء بنوعية الخدمات التي تقدمها.

في السياق نفسه، اعتبرت التيجانية فرتات أن "حصيلة إنجازات الأكاديمية خلال سنة 2008 تدعو للارتياح، رغم بعض الإكراهات المسطرية والمادية والبشرية، وتزامن برنامجها مع خضوع الأكاديمية، لأول مرة، لافتحاص المجلس الأعلى، ونزول المخطط الاستعجالي للأجرأة والتفعيل، وما تطلبه ذلك من جهد، ومن إمكانيات مادية وبشرية".

وأشارت إلى أن الأكاديمية استطاعت أداء الجزء الأكبر من الديون المترتبة عن الماء والكهرباء، بعد التحقق من الفاتورة الحقيقية، التي تقدر بـ 23 مليون درهم، بدل 47 مليون درهم، التي كانت الأكاديمية توصلت بها في البداية، وأنها سددت منها مبلغ 19 مليون درهم، في انتظار تسديد الجزء المتبقي.

وتحدثت المديرة عن إصلاح وترميم 152 مؤسسة تعليمية خلال سنة 2008، وتخصيص حوالي 20 في المائة من ميزانية الاستغلال لتزويد المطاعم المدرسية بالمواد الغذائية، والرفع من عدد أيام الإطعام من 90 إلى 140 يوما، وتجديد تجهيزات المطاعم المدرسية. كما تحدثت عن توسيع الطاقة الاستيعابية للحجرات الدراسية، والاهتمام بالداخليات، من خلال العناية بتجهيزاتها، وتحسين الخدمات المقدمة لقاطنيها.

وفي إطار البرنامج الاستعجالي الجهوي (2009- 2012 ) أفادت فرتات أن الأكاديمية ستتخذ مجموعة من التدابير لمواكبة تطوير التمدرس، مشيرة إلى ضرورة تسريع وتيرة المجهودات لدعم الطاقة الاستيعابية ومستوى تغطية مجموع الجماعات.

وعن محاربة ظاهرة التكرار والانقطاع عن الدراسة، أفادت فرتات أن أعلى نسبة سجلت بالسنة أولى ابتدائي، وأنها استمرت في السنوات الموالية، بينما عرف معدل التكرار الإجمالي بالتعليم الابتدائي انخفاضا، إذ انتقل من 12.6 في المائة، خلال الموسم الدراسي 2003- 2004 إلى 10.6 في المائة في موسم 2007-2008، كما انخفض معدل التكرار بالتعليم الثانوي الإعدادي، خلال الفترة نفسها، من 23.3 في المائة إلى 21.3 في المائة.

كما تطرقت المديرة إلى التدابير المتخذة لحماية أمن وسلامة التلاميذ بالمدارس، في الجانب الصحي، بتوظيف 32 طبيبا، بمعدل 2 لكل أكاديمية، والتعاقد مع مساعدات صحيات واجتماعيات، وتوفير السلامة البشرية بالوسط المدرسي، عبر تعميم الحراسة بالمؤسسات التعليمية.




تابعونا على فيسبوك