وصف ماريو بين، مدرب نادي فايينورد الهولندي لكرة القدم، الخصام الذي حدث بين الدولي المغربي كريم الأحمدي وزميله أندويل سلوري بـ"غير المقبول"، موجها تحذيرا لسلوري، لكونه كان السبب في حدوث هذا الشجار، وبالتالي منعه من إتمام الحصة التدريبية.
وقال المدرب ماريو في تصريح لموقع الفريق عقب هذا الحادث: "إن هذا النوع من السلوكات لا يمكنه قبوله بأي حال من الأحوال، لقد قمت بمعاقبة سلوري على صنيعه، وسأجلس معهما لأقف عند السبب الحقيقي الذي كان وراء ذلك الشجار، لتفاديه مستقبلا"، وتابع قائلا: "أنا على وعي تام بوجود تنافس بين اللاعبين، لكون كل لاعب يرغب في إظهار إمكانياته الكروية، لكن أن يقوم لاعب بتوجيه لكمة إلى زميله، فهذا أمر غير مقبول مهما كانت الأسباب. لهذا أرى أنه من الضروري أن تسود روح التسامح بين اللاعبين، وتقبل بعضهم البعض. وسأعمل جاهدا على عدم تكرارها داخل المجموعة التي اشرف على تدربيها".
ومن جهته، رفض الأحمدي التعليق عن هذا الحادث، رغم أن سلوري قدم اعتذارا، عقب اتخاذ المدرب بين قرار إيقافه، وقال في تصريح لصحيفة "تلغراف" الهولندية: "لن أتحدث عن هذا الحادث، ولن ألوم نفسي. ما يهمني الآن هو المستقبل، لذا فليس لدي أي شيء أقوله في هذا الإطار".
ويشار إلى أن سلوري وجه لكمة قوية إلى وجه الأحمدي خلال نقاش حصل بين اللاعبين خلال إحدى الحصص التدريبية للفريق ضمن المعسكر الذي يقيمه بالبرتغال، استعدادا للموسم المقبل.
ويذكر أن الأحمدي مرتبط مع فريقه فايينورد بعقد يمتد إلى خمس سنوات، رغم أن عقده مع فريقه الأصلي توينتي لن ينتهي إلا في العام 2011، ويعد حاليا من بين عناصر المنتخب المغربي الذي يخوض التصفيات المزدوجة لكأسي إفريقيا والعالم لسنة 2010، علما أنه شارك مع المنتخب المغربي للشباب في بطولة العالم لعام 2005، والتي أقيمت بهولندا، وتمكن خلالها الأشبال بقيادة الإطار جمال فتحي من احتلال المركز الرابع.