مازال التعتيم سيد الموقف في قضية الإفراج عن اسم الناخب الوطني الجديد، الذي سيحل بديلا للمقال روجي لومير.
وفي غياب أي معلومة من جهة رسمية من داخل الجامعة، تظل الاجتهادات حول ما يجري داخل مؤسسة الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم هي السائدة، سيما وأن من أوكلت إليه مهمة الناطق الرسمي باسم الجامعة، توقف عن الكلام، قبل أن يعتلي منصبه داخل المكتب الجامعي.
وعلى عكس التعامل مع وسائل الإعلام الوطنية، تستقبل الجامعة بصدر رحب استفسارات وسائل الإعلام الأجنبية، وهو ما أكدته قناة "إم بي سي"، السعودية، وشقيقتها "العربية"، قبل أن نتوصل بخبر عبر مجلة "فرانس فوتبول" الفرنسية المتخصصة، التي ذكرت في صفحتها على موقعها في شبكة الأنترنت، أن الجامعة الملكية المغربية، أعلنت أول أمس الأحد، أن المدربين، البرتغالي خوصي روماو، والمغربي بادو الزاكي، هما الأقرب لتولي مهمة الناخب الوطني الجديد، وهو الخبر نفسه الذي حمله الموقع الإلكتروني للاتحاد الدولي لكرة القدم، "فيفا".
وتبدو كفة البرتغالي روماو راجحة، بعدما أخفق في التعاقد مع نادي الشباب السعودي، الذي فضل التعاقد مع برتغالي آخر، هو باتشيكو، رغم توفر روماو على عقد مبدئي لتدريب النادي السعودي، ما دفعه إلى القضاء لمتابعة إدارة نادي الشباب، ومطالبتها بالتعويض.
وكان مسؤول من داخل الجامعة، طلب عدم ذكر اسمه، أقر بأن الأقرب لتدريب الأسود هو البرتغالي خوصي روماو، في حين أن رفض الزاكي، حسب مقربين منه، العمل بشكل مؤقت، ولمدة حددت في ثلاثة أشهر، يجعله بعيدا عن كرسي احتياط أسود الأطلس، لكن مراجعة الزاكي لقراره قد تجعله يعود إلى أحضان النخبة الوطنية، خصوصا أنه يعلم جيدا أن غالبية الجماهير المغربية تسانده في العودة من جديد، لقيادة الأسود.