20 حالة غادرت المستشفى بعد تماثلها للشفاء

البحث في ظروف إصابة الحالة 22 بأنفلونزا الخنازير

السبت 11 يوليوز 2009 - 11:23

أوضح أحمد الركيك، رئيس قسم الأوبئة في وزارة الصحة، لـ "المغربية"، أنه، إلى حدود الثانية من ظهرأمس الجمعة، لم تفد على المستشفيات المغربية أي حالة جديدة للإصابة بفيروس الأنفلوانزا "إش1 إن1"، المسبب لأنفلونزا الخنازير، أو أي حالة مشكوك في إصابتها بالفيروس، ف

وحصر المسؤول الصحي عدد المصابين بفيروس أنفلوانزا الخنازير بالمغرب في 22 مصابا، 20 منهم غادروا المستشفى وانتقلوا إلى بيوتهم بعد تماثلهم للشفاء، بينما يواصل اثنان علاجهما بواسطة جرعات دواء "التاميفلو"، الحالة الأولى لامرأة تبلغ من العمر 49 سنة، تتابع علاجها في مستشفى المضيق، والثانية لشاب (28 سنة) من تمارة، شرع في أخذ علاجه ليلة الأربعاء الماضي في مستشفى ابن سينا في الرباط.

وأوضح الركيك أن "التحقيقات الوبائية ما زالت مستمرة لتحديد ظروف انتقال العدوى إلى الشاب المصاب"، وبناء على ذلك يجهل، إلى حدود كتابة هذه الأسطر، ما إذا كان من بين المغاربة الذين وصلوا إلى المغرب قادمين من الخارج، والذين حملوا معهم العدوى من البلدان التي يقيمون فيها، أو التي عبروا منها قبل دخولهم إلى الحدود المغربية، أم أنه مواطن مغربي، انتقلت إليه العدوى من شخص آخر.

ويعود سيناريو اكتشاف إصابة الشاب بفيروس "إش1 إن1" إلى فطنة طبيب يعمل في القطاع الخاص، كان بصدد فحصه لعلاجه من أعراض ارتفاع درجة حرارته، وحمله لأعراض الأنفلوانزا البشرية الفصلية، لكن تبين للطبيب خلاف ذلك، فأشعر المصالح الطبية المختصة في المندوبية الجهوية للصحة بالرباط للتحقق من حالة مريضه، وحينها، أخطرت مصالح الوقاية المدنية، التي نقلت المصاب إلى مستعجلات مستشفى ابن سينا في الرباط.

وتحدثت مصادر أخرى من المندوبية الجهوية للصحة بالرباط، لـ"المغربية"، عن أن التحاليل المخبرية كشفت، مساء أمس الخميس، سلبية العينات البيولوجية لشاب في مدينة الرباط، كان بين المشكوك في حملهم لفيروس الأنفلوانزا "آش1 إن1".

من جهة أخرى، أوضح بلاغ صادر عن وزارة الصحة، توصلت "المغربية"، بنسخة منه، أن المغرب "يتابع عن كثب الوضع الوبائي على الصعيد الدولي، ويشارك، بشكل فعال، في إنجاز الدراسات والأبحاث العلمية حول وسائل العلاج والوقاية الجديدة، خاصة تطوير لقاح خاص لفيروس أنفلوانزا "آش1 إن1".

وأكد البلاغ أن وزارة الصحة "تكفلت بجميع الحالات المصابة في المغرب، من خلال تحملها جميع مصاريف التشخيص، وعلاج الأشخاص المصابين والمشتبه في إصابتهم، إلى جانب تهييئها لجميع المصالح الصحية لاستقبال الحالات المصابة بالأنفلونزا، إذ وفرت الظروف الملائمة للحماية الفردية والجماعية".

وذكر البلاغ أن وزارة الصحة فعلت "لجنة اليقظة الوطنية"، التي أحدثت سنة 2006 سنة، انسجاما مع توصيات منظمة الصحة العالمية، منذ أن أعلنت هذه الأخيرة عن أول حالة لأنفلوانزا "أ آش1 إن1 " في أميركا الشمالية"، إذ تعززت المراقبة الصحية في نقط العبور الجوية والبحرية والبرية، من خلال وضع كاميرات وبوابات حرارية لرصد الحالات المصابة بالحمى في صفوف المسافرين القادمين من الدول التي يتفشى فيها هذا المرض".

وأشار البلاغ إلى أن "التدابير شملت تعبئة وسائل لوجيستيكية لنقل المرضى والعينات البيولوجية، ونقلها السريع إلى المختبر الوطني للوقاية بالرباط، ومعهد باستور بالدارالبيضاء، موازاة مع تعزيز وسائل التشخيص في المختبرات المرجعية، من خلال تزويدها بالوسائل الضرورية لتأكيد الإصابات بالأنفلونزا، حسب معايير منظمة الصحة العالمية".

وأضاف البلاغ أن "الحاجة ما زالت قائمة إلى المزيد من اليقظة عند نقاط العبور، وعلى مستوى المرافق الصحية العمومية والخاصة، إذ نفذت حملة تحسيس وسط المهنيين بخصوص إجراءات المراقبة، والتكفل بالحالات التي يشتبه في إصابتها"، مشيرا إلى إطلاق حملة تحسيسية عبر وسائل الإعلام لتزويد المواطنين بمعلومات حول هذا المرض.




تابعونا على فيسبوك