اعتقلت مصالح الدرك الملكي في تطوان، يوم الأربعاء المنصرم، متهما (18 سنة)، بقتل أخيه ورمي جثته في بئر، بمساعدة صديق له، نفذ معه الجريمة.
وقعت الجريمة عندما نشب خلاف، صباح أول أمس الأربعاء، بين القاتل المدعو (بلال. س)، والضحية، المدعو (محسن.س)، 21 سنة، انتهى بتلقي القتيل طعنات في العنق والوجه.
وأفادت مصادر "المغربية" أن الجريمة وقعت في قرية أحريق المجاورة لمدينة مارتيل، ثم عمد المتهم بمساعدة صديقه، إلى نقل الجثة إلى منطقة حرشان، التابعة لمدينة تطوان، التي تبعد بـ 40 كيلومترا عن مدينة مارتيل، متجاوزين مجموعة من الحواجز الأمنية بين مارتيل وتطوان.
وحسب البحث الأولي، الذي أجرته الضابطة القضائية للدرك الملكي بتطوان، وضعت الأخيرة يدها على القاتل، خمس ساعات بعد تنفيذه جريمة قتل شقيقه، وهما يتحدران من منطقة باب برد، التابعة لإقليم شفشاون، كما جرى اعتقال صديق القاتل، الذي ساعده في تنفيذ الجريمة.
واكتشفت الجريمة حين انتاب الشك سيدة تعمل بأحد حقول قرية حرشان لوجود جسم غريب يطفو في البئر، وعند إخبارها زوجها بذلك، لاحظ، بعد تفحصه البئر، وجود جثة بشرية، ليسارع إلى إخبار عناصر الدرك الملكي القريبة من المنطقة، التي ربطت الاتصال بعناصر الوقاية المدنية في تطوان، وجرى انتشال جثة آدمية تعود إلى قتيل ذكر.
ومباشرة بعد ذلك، فتحت عناصر الدرك الملكي تحقيقا أسفر عن تحديد هوية القتيل والقاتل في زمن قصير لم يتعد خمس ساعات، ليقدم الجاني ومساعده في تنفيذ الجريمة إلى الضابطة القضائية للدرك الملكي في تطوان، التي ستحيله بدورها على النيابة العامة لدى محكمة الاستئناف، بعد الانتهاء من التحقيق التفصيلي.