طفلة مصابة تتماثل للشفاء والتحاليل تؤكد سلامة رجل

ظهور الحالة 22 لأنفلونزا الخنازير في المغرب

الجمعة 10 يوليوز 2009 - 08:48

أكد أحمد الركيك، رئيس قسم الأوبئة في وزارة الصحة، لـ"المغربية"، تسجيل حالة جديدة للإصابة بفيروس "أ آش1 إن1"، المسبب لأنفلونزا الخنازير، في المغرب، لدى شاب مغربي (24 عاما) من مدينة الرباط، ليلة أول أمس الأربعاء

ليرتفع عدد المصابين بالفيروس وطنيا إلى 22 حالة، 20 منهم غادروا المستشفيات العمومية والتحقوا بأسرهم، بعد أن تماثلوا للشفاء.

من جهته، أوضح عمر المنزهي، مدير مديرية الأوبئة في وزارة الصحة، لـ"المغربية"، أن الأطباء لم يتوصلوا إلى معلومات إضافية حول أسباب وظروف إصابة الشاب، إلى حدود الثانية ظهرا من يوم أمس الخميس، لعدم انتهائهم من عملية التحقيق الوبائي، التي يجرونها مع الشاب المصاب، لتحديد النقطة الأولى لإصابته، ومن المرتقب أن يكون أعلن عن نتائج ذلك مساء أمس الخميس.

وذكرت مصادر طبية مسؤولة في المديرية الجهوية للصحة بالرباط، لـ "المغربية" أن سيناريو اكتشاف إصابة الشاب بفيروس "إش1 إن1" يعود إلى فطنة طبيب يعمل في القطاع الخاص، كان بصدد فحصه لعلاجه من أعراض ارتفاع درجة حرارته وحمله أعراض الأنفلونزا البشرية الفصلية، فتبين له خلاف ذلك، وأشعر المصالح الطبية المختصة في المندوبية الجهوية للصحة بالرباط، للتحقق من حالة مريضه، وحينها، أخطرت مصالح الوقاية المدنية، التي نقلت المصاب إلى مستعجلات مستشفى ابن سينا بالرباط.

وأوضح المصدر أن المختبر الوطني للصحة في الرباط كشف إيجابية التحاليل المخبرية، التي خضع لها الشاب، فقدم له علاج طبي بواسطة "التاميفلو" داخل غرفة معزولة، وبوشر في إنجاز تحقيق وبائي حول هذه الحالة.

من جهة أخرى، أوضحت المصادر ذاتها أن شابا يبلغ من العمر30 سنة خضع، أمس الخميس، لفحوصات طبية، وأرسلت عينات مخبرية إلى المعهد الوطني للصحة بالرباط، بعد الاشتباه في إصابته بفيروس "إش1 إن1"، مشيرة إلى أن التحاليل نفسها أثبتت سلامة رجل يبلغ من العمر 54 سنة، من مدينة الدارالبيضاء، من الإصابة بالفيروس، بعد الاشتباه في حالته داخل مستشفى مولاي يوسف. وكان الرجل قدم إلى المغرب من الولايات المتحدة، على متن رحلة جوية مباشرة.

وأوضح فؤاد جطو، مدير مستشفى مولاي يوسف في الدارالبيضاء، لـ "المغربية"، أن الحالة 21 للإصابة بفيروس "غش1 إن1"، التي كشف عنها المختبر الوطني للصحة بالرباط، منتصف ليلة الاثنين الماضي، لدى طفلة مغربية تبلغ من العمر سنتين، ستغادر المستشفى غدا السبت، بعد تماثلها للشفاء، بينما ستواصل والدتها، التي رافقتها طيلة فترة العلاج داخل غرفة معزولة، علاجها في البيت بواسطة "التاميفلو" لمدة 5 أيام إضافية، تفاديا لانتقال العدوى إليها من ابنتها، رغم سلبية التحاليل التي خضعت لها، وعدم حملها لأي أعراض الإصابة.

وكانت الطفلة المصابة وصلت إلى المغرب، الأسبوع الماضي، قادمة من الولايات المتحدة، على متن رحلة جوية مباشرة، ولم تكن تحمل، حينها، أعراض الإصابة بالفيروس أو أي علامات أخرى عن ارتفاع درجة حرارتها، وجاء الشك في إصابتها بالفيروس، بعد تجاوز حرارتها أكثر 38.5 درجة مائوية، وحملها أعراض الأنفلونزا البشرية الفصلية.




تابعونا على فيسبوك