الضحيتان مزدادان بالبيضاء ويتحدران من خنيفرة وجثتاهما وزعتا على 3 مدن

الاشتباه في قتل الأم لابنها وتقطيعه إلى أجزاء كما فعل مع شقيقته

الخميس 09 يوليوز 2009 - 07:13

علمت "المغربية" من مصادر أمنية مطلعة أن مصالح الشرطة القضائية تمكنت من فك لغز جثتي الشقيقين (أخ وأخته)، اللذين جرى التخلص من أطرافهما، الأحد الماضي، في قطارين قادمين من فاس ومتوجهين نحو مراكش والدار البيضاء، بينما وجدت باقي الأطراف، الاثنين الماضي، قرب حم

وجاء فك شفرة هذه الجريمة البشعة، توضح المصادر، بعد إيقاف والدة الضحيتين وإبنها الثالث، اللذين يخضعان حاليا للتحقيق للاشتباه في تورطهما في الحادث.

ويتعلق الأمر، تؤكد المصادر، بالضحيتين نبيل (م)، ويبلغ من العمر 31 سنة، وشقيقته نوال (ن)، 27 سنة، مزدادين في الدارالبيضاء، ويتحدران من مدينة خنيفرة.

وذكرت المصادر أن المحققين اهتدوا إلى منزل الأم (ف. ل)، حيث كان يقطن الجميع تحت سقف واحد، بالاستعانة بكلاب بوليسية، وحددت العنوان بالزنقة 28 رقم المنزل 10 في حي الزرهونية بمكناس، قبل أن تنتقل إلى المكان عناصر الشرطة العلمية والتقنية، التي وجدت آثار بقع دم يمكن استغلالها في الأبحاث، رغم عمليات التنظيف لطمس الأدلة، مشيرة إلى أنه، بعد إخضاع البقع لتحاليل مخبرية، تبين أنها تعود للفتاة، البالغة من العمر 27 سنة، الأمر الذي أثبت أن المنزل المذكور كان مسرح الجريمة الأولى.

وأبرزت المصادر أن العناصر الأولية للتحقيق أظهرت أن الشقيق أقدم، ليلة السبت الأحد، خلال جلسة خمرية، على قتل شقيقته (ن. م)، وتقطيعها إلى أجزاء ووضعها في حقائب، مضيفة أنه، عند اكتشاف الأم للأمر، يرجح أنها انتقمت لابنتها، بقتل ابنها بالطريقة نفسها، وتقطيعه إلى أطراف، تخلصت منها في حقائب بالقطارات المشار إليها.

وكانت الأطراف البشرية، التي عثر عليها في المدن الثلاثة، جمعت من قبل أفراد الشرطة العلمية والتقنية، ونقلت إلى مركز الطب الشرعي "الرحمة" بالدارالبيضاء.

وأفادت المصادر أن خبرة الطب الشرعي، بتعاون مع وحدة البصمات الجينية التابعة للمصلحة البيولوجية بمختبر الشرطة العلمية والتقنية، مكنت من تحديد هوية الضحيتين.

وكان جزء علوي لجثة امرأة عثر عليه، الأحد الماضي، مخبأ في حقيبة، كانت موضوعة داخل قطار، يربط بين فاس والعاصمة الاقتصادية، في محطة القطار الدارالبيضاء - الميناء.

وفي اليوم نفسه، استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش جميع عناصرها بمحطة مراكش، بعد تلقيها خبر اكتشاف حقيبة كانت موضوعة بالمكان المخصص لأمتعة المسافرين بالقطار، الذي كان في رحلة بين مدينتي فاس ومراكش، وكانت تنبعث منها رائحة كريهة لجثة آدمية تزكم الأنوف.

ويوم الاثنين الماضي، في حدود السابعة و45 دقيقة، عثر في مدينة مكناس على أجزاء بشرية مقطعة، ملفوفة في قطع بلاستيكية.

وذكرت المصادر أن هذه الأجزاء تهم أسفل البطن، وجزءا من الفخذ لجثة امرأة، بالقرب من حقيبة رمادية اللون، فيما أشارت إلى أن أجزاء تهم الرأس والجدع والأطراف العليا لرجل، عثر عليها في حقيبة زرقاء اللون، قرب حمام "يمامة"، مبرزة أنه عثر، بالقرب من حمام "الزرهونية"، على قدمين لامرأة.




تابعونا على فيسبوك