أدان مكتب المجلس الجماعي لأكادير "التدخل العنيف" لقوات العنيكري في حق نائب رئيس الجماعة، عبد الكريم جردني، مساء الاثنين الماضي.
وطالب "بلاغ تضامني" للمجلس، مذيل بتوقيع عمدة المدينة، الاتحادي طارق القباج، بـ "فتح تحقيق في التعنيف والضرب، اللذين لحقا نائب الرئيس"، معتبرا أنه "اعتداء على مؤسسة منتخبة، لها مكانتها الدستورية".
وأوضح البلاغ، الذي توصلت "المغربية" بنسخة منه، أن مكتب المجلس الجماعي لأكادير، "تلقى ببالغ الدهشة والاستهجان خبر الهجوم العنيف، وغير المبرر، للقوات المساعدة على عبد الكريم جردني، نائب الرئيس".
وأضاف البلاغ أن "هذا التعنيف والضرب جاءا إثر الزيارة التفقدية لجردني للمعتصمين من سكان دور الصفيح شطر (د) بأنزا، على خلفية التأخير في عملية إعادة إيواء سكان دور الصفيح "، مشيرا إلى أن "الهجوم على المعتصمين، وعلى نائب الرئيس، في وقت متأخر من الليل ( 11.30 من مساء الاثنين الماضي)، خلف حالات إغماء، وجرحى، وإضراما للنار، وإتلافا للأمتعة في صفوف المعتصمين".
وكان سكان دور الصفيح شطر (د) بأنزا، نظموا اعتصاما مفتوحا، منذ حوالي أسبوع، أمام مقر باشوية أنزا.