علمت "المغربية" من مصادر مطلعة أن نبيل كرام، المتخصص في رمي القرص، الذي شارك رفقة المنتخب الوطني المغربي لألعاب القوى في دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط التي احتضنتها، الأسبوع الماضي، مدينة بيسكارا الإيطالية، اختفى عن الأنظار ولم يرافق الوفد المغربي.
الذي عاد إلى المغرب الاثنين الماضي.
ورجحت المصادر ذاتها أن نبيل كرام، الذي احتل مركزا متأخرا في منافسات رمي القرص في دورة بيسكارا، سيلتحق بزميله السابق في المنتخب الوطني المغربي آيت آغا، المتخصص في رمي الجلة، الذي "حرك" هو الآخر في الدورة السابقة للألعاب ذاتها، التي احتضنتها ألميريا عام 2005، والتحق بالفريق الوطني الفرنسي، بعد أن حصل على الجنسية الفرنسية، إذ أوضحت المصادر أن علاقة صداقة تربط العدائين، ورجحت مصادر "المغربية" أن يلتحق هو الآخر بالمنتخب الفرنسي، سيرا على خطى صديقه.
واستنادا إلى مصادر "المغربية" ذاتها، فإن عدائين آخرين ينتميان إلى المنتخب الوطني المغربي للفتيان في ألعاب القوى، استغلا تأشيرتيهما إلى أوروبا "شينغن"، التي ظلت مفتوحة، بعد مشاركتهما رفقة الفريق الوطني للفتيان في أحد الملتقيات الأوروبية، وغادرا المغرب، وأضافت مصادرنا أن الأمر يتعلق بالأخوين نور الدين وسناء أريري، المتخصصين في مسافة 800 متر. وحسب المصادر نفسها فنور الدين غادر، نهاية الأسبوع الماضي، إلى السويد، فيما رحلت أخته، أياما قليلة قبله، إلى سويسرا.
يذكر أن نبيل كرام، تمكن من إحراز الميدالية البرونزية، بعد حلوله ثالثا في منافسات الدورة الخامسة للألعاب الفرنفكونية، التي احتضنتها نيامي النيجيرية 2006، كما فاز بالنحاسية في البطولة الإفريقية، التي احتضنتها مدينة بامبوس بجزر موريس، في غشت من عام 2008.