الرئيس المالي توماني توري يستقبل عبد السلام أحيزون

اتصالات المغرب تقتني 51% من رأسمال صوتيلما

الخميس 09 يوليوز 2009 - 21:38

استقبل الرئيس المالي، أمادو توماني توري، أول أمس الثلاثاء، عبد السلام أحيزون، رئيس المجلس المديري لـ "اتصالات المغرب"، الذي قام بزيارة للعاصمة المالية بماكو.

وقع خلالها اتفاقا اقتنت بموجبه شركة "اتصالات المغرب" 51 في المائة من رأسمال شركة "صوتيلما"، الفاعل التاريخي في مجال الاتصالات بمالي، بقيمة 275 مليون أورو.

وذكرت قصاصة لوكالة المغرب العربي للأنباء من بماكو، أن عبد السلام أحيزون، أكد، في حفل توقيع الاتفاقية، أن الفاعل المغربي الأول في مجال الاتصالات سيسخر كل إمكانياته لجعل شركة "صوتيلما"، "فاعلا مرجعيا على الصعيد الإقليمي".

وأضاف أحيزون أن نجاح هذه العملية "يشهد على الإرادة المشتركة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، والرئيس المالي أمادو توماني توري، لتعزيز التعاون الاقتصادي بين البلدين الشقيقين: المغرب ومالي".

وذكر رئيس المجلي المديري أن اتفاق تفويت 51 في المائة من رأسمال "صوتيلما" لفائدة "اتصالات المغرب" "يعد ثمرة مسلسل بذلنا له الكثير من الجهد والوقت". وقال في هذا الصدد، "تلقينا الدعم من مساهمينا الرئيسيين، ويتعلق الأمر بالمغرب، الذي يأمل في رفع مستوى التعاون الاقتصادي مع مالي إلى مستوى العلاقات الأخوية والثقافية العريقة، التي تجمع بين البلدين، وبفيفاندي، التي قامت بتحليل هذا الملف بشكل معمق، وقررت دعمه إلى النهاية، رغم وجود أزمة اقتصادية عالمية غير مسبوقة".

وتحدث أحيزون عن حضور "اتصالات المغرب" في مجموع القطاعات في السوق المغربية، ووجودها في أوروبا، وموريتانيا، وبوركينا فاصو، والغابون، وقال إنها "ستمكن الفاعل المالي من الاستفادة من التجربة والخبرة اللتين راكمتهما".

من جهتها، أبرزت ديارا ماريام بلانتي ديالو، وزيرة الاتصالات والتكنولوجيا الحديثة في مالي، التي وقعت الاتفاقية، أن اقتناء 51 في المائة من رأسمال "صوتيلما"، "يجسد الرغبة الواضحة لدى الرباط وباماكو، لرفع تعاونهما الاقتصادي، كي يرقى إلى مستوى العلاقات الثنائية العريقة الممتازة".

وأضافت المسؤولة المالية أن هذه العملية "تعد من أهم عمليات الخوصصة، التي أجريت في مالي، وواحدة من أكبر العمليات في غرب إفريقيا. وأن العملية حاسمة بالنسبة إلى مستقبل الاتصالات في مالي، وولوج المواطنين وسائل الاتصال الحديثة، وتطوير شبكة الأنترنت، وولوج قطاعي التربية والصحة، إضافة إلى تحديث الإدارة العمومية".

وقع على اتفاق التفويت، أول أمس بباماكو، رئيس المجلس المديري لـ "اتصالات المغرب"، عبد السلام أحيزون، وديارا ماريام بلانتي ديالو، وزيرة الاتصالات والتكنولوجيات الحديثة المكلفة بمسلسل الخوصصة بمالي، وسنوسي توري، وزير الاقتصاد والمالية المالي.

وصرح أحيزون، لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن حفل التوقيع على هذا الاتفاق جرى بحضور رئيس الدولة المالي، أمادو توماني توري، والوزير الأول، موديبو سيديبي، وأعضاء من الحكومة المالية، وسفير جلالة الملك بمالي، مولاي إدريس فاضل.

وحققت شركة "صوتيلما" رقم أعمال بلغ 112 مليون يورو سنة 2007، وكانت الشركة تتوفر، في نهاية دجنبر 2008، على أزيد من 500 ألف زبون بالنسبة إلى الهاتف المحمول، وأزيد من 78 ألف زبون بالنسبة إلى الهاتف الثابت. وتعد السوق واعدة، بمعدل اختراق قدر نهاية السنة الماضية بـ 24 في المائة بالنسبة إلى المحمول، و0.6 في المائة بالنسبة إلى الثابت.

وتعد "اتصالات المغرب" من أكبر المساهمين في شركة الاتصالات الموريتانية "موريتل"، منذ 2001، التي حققت رقم معاملات صاف يقدر بـ 1.08 مليار درهم، مسجلا ارتفاعا يقدر بـ 2.2 في المائة، سنة 2008.
وبالنسبة إلى "أوناتيل" (بوركينا فاصو)، التي تملك الشركة المغربية حصة من رأسمالها، منذ دجنبر 2006، بلغ رقم معاملاتها 1.467 مليار درهم، ونموها 7 في المائة، في حين وصلت الحظيرة في هذا البلد إلى 977 ألف زبون، نهاية 2008.

وفي الغابون، حققت "غابون تيليكوم"، التي تشارك "اتصالات المغرب" في رأسمالها، منذ فبراير 2007، رقم معاملات صاف بلغ 1.18 مليون درهم، مسجلا ارتفاعا بلغت نسبته 18.6 في المائة.




تابعونا على فيسبوك