نوهت نوال المتوكل، وزيرة الشباب والرياضة، خلال ندوة صحفية بمركز التخييم، طماريس، بإقليم النواصر، أول أمس الاثنين، بإبرام صفقة مع شركة للتأمين "قصد تأمين كل المستفيدين من البرنامج الوطني لأنشطة العطل والترفيه".
كما وعدت برفع عدد المراكز سنة 2010 إلى 20 مركزا، بحوالي 30 ألف مستفيد.
ونظم اللقاء في إطار "انطلاق البرنامج الوطني لأنشطة العطل والترفيه"، وقالت الوزيرة إن تأمين المشاركين عملية تنجز لأول مرة من قبل الوزارة، بعدما كانت تتكفل بها الجمعيات المعنية.
وأوضحت أنه من المناسب "معاينة كل المخيمات، التي أشرفت عليها الوزارة، وأحدثت فيها تغييرات جذرية، سواء في المخيمات الحضرية، أو القروية، للوقوف على الإنجازات الفعلية في هذا الجانب، وتغيير الصورة النمطية عن التخييم في المغرب"، مضيفة أن الوزارة نهجت خطة عمل، انبنت على تثمين التجارب الإيجابية السابقة، وتجاوز النواقص المسجلة، وتأهيل وتوسيع البنيات التحتية، وفتح أوراش إصلاحية.
واعتبرت الوزيرة أن البرنامج الوطني لأنشطة العطل والترفيه يرمي إلى أن يصبح "خدمة عمومية، تجعل مراكز التخييم مؤسسات مفتوحة طيلة السنة، بدل الاقتصار على المخيمات الموسمية"، مبرزة "الخطوات التي أقدمت عليها وزارة الشباب والرياضة، لتطوير العملية التخييمية بمختلف مدن المغرب".
وأوضحت المتوكل بخصوص "البرنامج الوطني لأنشطة العطل والترفيه" موسم 2009، تحت شعار "المخيم فضاء للتربية والترفيه"، أن عدد المخيمات ارتفع من 37 مخيما سنة 2008 إلى 43 هذه السنة، مضيفة أن الوزارة تهدف إلى تعميم تجربة التعاقد مع المتعهدين، إذ بلغ عدد المستفيدين هذه السنة 20 ألفا، في 11 مركزا، بينما كان العدد في السنة الماضية 2000 مستفيد، في 3 مراكز. وقالت إن وزارة الشباب والرياضة تسعى لأن يصل عدد المراكز سنة 2010 إلى 20 مركزا، بحوالي 30 ألف مستفيد.
وعن الاستعداد المبكر لتهيئة مراكز الاصطياف، بإحداث فضاءات خضراء، واتخاذ الاستعدادات المالية والإدارية واللوجيستيكية في وقت مبكر، أشارت الوزيرة إلى إبرام اتفاقيات شراكة وتعاون مع الهيئة الوطنية للتخييم، واتحاد المنظمات التربوية بالمغرب، "تعزيزا لدور الجمعيات في إنجاح برنامج الوزارة".