الجريمة ارتكبت في مكناس والأمن يبحث عن والدة الضحيتين المختفية

أطراف الجثتين المبعثرة في 3 مدن تعود إلى شقيقين

الأربعاء 08 يوليوز 2009 - 07:04

علمت "المغربية" من مصادر مطلعة، أن مصالح الطب الشرعي، بتنسيق مع الشرطة العلمية والتقنية، تمكنت من تحديد هوية المرأة والرجل، اللذين عثر على أطراف من جثتيهما موزعة بين محطة القطار الدارالبيضاء- الميناء، ومحطة مراكش للقطار، وبالقرب من ثلاثة حمامات في مدينة م

وأفادت المصادر ذاتها أن الضحيتين تربطهما علاقة عائلية، وهما شقيقان (الأخ يبلغ من العمر 50 سنة، والأخت يتراوح سنها ما بين 30 و40 سنة)، مرجحة أن يكون مكان ارتكاب الجريمة في مكناس، وبالضبط قرب الحمامات، حيث عثر على باقي الأطراف.

وأكدت المصادر أن التعرف على الهويتين مكن مصالح الأمن من تحديد المكان الذي تقطن فيه والدة الضحيتين، وهو بالمدينة نفسها، وبالضبط في الحي الذي توجد فيه هذه الحمامات، مشيرة إلى أنه عند انتقال رجال الشرطة إلى المنزل تبين لهم أن الأم غير موجودة، ولا تعرف الوجهة التي قصدتها.

وأبرزت المصادر أن عناصر الأمن تركز تحرياتها حاليا على تحديد مكان الأم، التي يعتقد أنها ستكون وراء كشف مجموعة من الألغاز المتعلقة بهذه الجريمة البشعة.

وكانت مصادر مطلعة ذكرت أن الجزء العلوي لجثة امرأة، يتراوح سنها ما بين 30 و40 سنة، عثر عليه، الأحد الماضي، مخبأ في حقيبة كانت موضوعة داخل قطار، يربط بين فاس والعاصمة الاقتصادية، في محطة الدارالبيضاء - الميناء.

وفي اليوم نفسه، استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش جميع عناصرها بمحطة مراكش، بعد تلقيها خبر اكتشاف حقيبة كانت موضوعة بالمكان المخصص لأمتعة المسافرين في القطار، الذي كان في رحلة بين مدينتي فاس ومراكش، تنبعث منها رائحة كريهة لجثة آدمية تزكم الأنوف.

وأحيل النصف السفلي للجثة، التي تبين أنها لرجل في الخمسينات من عمره، على قسم الطب الشرعي بمستودع الأموات بمستشفى المدينة، لتحديد هوية صاحبها وجنسه، بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالمدينة.

وبالضبط في حدود السابعة و45 دقيقة، من صباح أول أمس الاثنين، عثر في حي وجه عروس بمدينة مكناس على أجزاء بشرية مقطعة ملفوفة في قطع بلاستيكية.

وذكرت المصادر أن هذه الأجزاء تهم أسفل البطن، وجزءا من الفخذ لجثة امرأة بالقرب من حقيبة رمادية اللون، فيما أشارت إلى أن أجزاء تهم الرأس والجدع والأطراف العليا لرجل عثر عليها في حقيبة زرقاء اللون قرب حمام "يمامة"، مبرزة أنه بالقرب من حمام "الزرهونية" عثر على قدمين لامرأة.

وبعد التحري والبحث، تضيف المصادر، تبين أن كل هذه الأجزاء تعود إلى رجل وامرأة جرى تقطيع جثتيهما إلى أجزاء وضعت داخل حقائب من الصنف نفسه، جرى التخلص منها في الأماكن المذكورة.




تابعونا على فيسبوك