عتبة الانتخابات تسرع اندماج المؤتمر الوطني والاشتراكي الموحد

الثلاثاء 07 يوليوز 2009 - 06:59

علمت "المغربية" من مصادر مطلعة في الحزب الاشتراكي الموحد أن النتائج، التي حصل عليها الحزب في الانتخابات الجماعية الأخيرة.

جعلت أغلب أعضاء المكتب السياسي يفكرون، بشكل جدي، في تجاوز، ما أسموه بـ"الحاجز النفسي"، والدخول في مفاوضات سياسية مع حزب المؤتمر الوطني الاتحادي، في أفق تذويب الخلافات الثنائية بين الطرفين، من أجل تسهيل تدشين الحزبين لخطوة تنظيمية كبرى، تعلن عن اندماجهما في تنظيم سياسي واحد.

كما أشارت مصادر "المغربية" إلى أن الحصيلة الهزيلة، التي نالها "تحالف الرسالة" في الانتخابات الجماعية، سرعت بعقد لقاءات تشاورية بين قيادات أحزاب الاشتراكي الموحد، والمؤتمر الوطني الاتحادي، والطليعة الديمقراطي الاشتراكي، لتدارس مستجدات الخريطة السياسية لما بعد انتخابات 12 يونيو، وتعميق النظر في البدائل السياسية والتنظيمية، التي تستوجب أن تطرح من طرف "تحالف اليسار الديمقراطي"، القادرة على تطوير عمله النضالي والارتقاء به إلى مستويات أعلى من العمل الوحدوي، لتوحيد وتقوية العمل في المنظمات الجماهيرية، وصياغة أرضية سياسية مشتركة، وإعلام مشترك، ومقرات مشتركة، وعقد لقاءات دورية للأجهزة التقريرية للأحزاب الثلاثة.

يذكر أن الأحزاب اليسارية الثلاثة شددت، خلال اجتماع قياداتها السياسية الأسبوع الماضي، على " العمل اليساري الموحد، على قاعدة التعاقد على برنامج نضالي، يهم الإصلاحات الدستورية، والسياسية، والاجتماعية، وبهدف تدشين دينامية نضالية مشتركة"، تمكن الأحزاب اليسارية من توقيف، ما أسموه بـ "المنحى التراجعي" الذي يميز الوضع السياسي، واستعادة المبادرة السياسية، من خلال الارتباط الوثيق بالطبقات الشعبية الأساسية والدفاع عن مصالحها في الديمقراطية، والتنمية، والتقدم الاقتصادي والاجتماعي.




تابعونا على فيسبوك