باشرت مصالح الشرطة القضائية بمكناس ومراكش والدارالبيضاء، تحقيقاتها للكشف عن ملابسات جريمة قتل بشعة راح ضحيتها امرأة ورجل عثر على أطراف من جثتيهما موزعة بين محطة القطار الدارالبيضاء- الميناء، ومحطة مراكش للقطار، أول أمس الأحد.
في حين اكتشفت باقي الأجزاء الأخرى، صباح أمس الاثنين، قرب ثلاث حمامات في مدينة مكناس.
وأفادت مصادر مطلعة "المغربية"، أن الجزء العلوي لجثة امرأة، يتراوح سنها ما بين 30 و40 سنة، عثر عليه مخبأ في حقيبة كانت موضوعة داخل قطار، يربط بين فاس والعاصمة الاقتصادية، في محطة الدارالبيضاء - الميناء.
وفي اليوم نفسه، استنفرت مختلف الأجهزة الأمنية التابعة لولاية أمن مراكش، جميع عناصرها بمحطة مراكش، بعد تلقيها خبر اكتشاف حقيبة كانت موضوعة بالمكان المخصص لأمتعة المسافرين بالقطار، الذي كان في رحلة بين مدينتي فاس ومراكش، تنبعث منها رائحة كريهة لجثة آدمية، تزكم الأنوف.
وأحيل النصف السفلي للجثة، التي تبين أنها لرجل في الخمسينات من عمره، على قسم الطب الشرعي بمستودع الأموات بمستشفى المدينة، لتحديد هوية صاحبه، وجنسه، بتعليمات من الوكيل العام للملك لدى محكمة الاستئناف بالمدينة.
وفي اليوم الموالي، وبالضبط في حدود السابعة و45 دقيقة صباحا عثر في حي وجه عروس بمدينة مكناس على أجزاء بشرية مقطعة ملفوفة في قطع بلاستيكية.
وذكرت المصادر أن هذه الأجزاء تهم أسفل البطن، وجزءا من الفخذ لجثة امرأة قرب حقيبة رمادية اللون، فيما أشارت إلى أن أجزاء تهم الرأس والجدع والأطراف العليا لرجل عثر عليها في حقيبة زرقاء اللون قرب حمام "يمامة"، مبرزة أنه بالقرب من حمام "الزرهونية" عثر على قدمين لامرأة.
وبعد التحري والبحث، تضيف المصادر، تبين أن كل هذه الأجزاء تعود إلى رجل وامرأة جرى تقطيع جثتيهما إلى أجزاء وضعت داخل حقائب من الصنف نفسه، وجرى التخلص منها في الأماكن المذكورة.
وكشفت المصادر أن مصالح الطب الشرعي، بتنسيق مع الشرطة العلمية والتقنية، باشرت عملية تحديد هوية الضحيتين، قصد حصر عملية البحث، للوصول إلى الجناة المفترضين.