أفاد مصدر طبي مسؤول "المغربية" أن أطباء المندوبية الجهوية للصحة في الدارالبيضاء يشتبهون في حمل شاب مغربي لفيروس أنفلونزا الخنازير، وصل إلى المغرب، الخميس الماضي، قادما من كندا على متن رحلة جوية.
ويرتقب أن يكون المعهد الوطني للصحة في الرباط كشف عن نتائج التحاليل المخبرية، التي خضع لها الشاب، مساء أمس (الاثنين).
وأكد المصدر أن المصاب يشكو ارتفاعا في درجة الحرارة، تفوق 38.5 درجة مائوية، مع حمله لبعض أعراض الإصابة بالأنفلونزا الفصلية البشرية، مبينا أن اكتشاف حالته جاء في إطار الزيارات الطبية اليومية، التي يجريها فريق المندوبية الصحية، تحسبا لانتشار الفيروس بين المواطنين، ما تطلب وضعه في مستشفى مولاي يوسف في الدارالبيضاء، إلى حين التأكد من إصابته أو سلامته من العدوى.
من جهة أخرى، يرتقب أن يغادر اليوم (الثلاثاء) الطفل البالغ من العمر 11 سنة، الذي اكتشفت إصابته بفيروس أنفونزا الخنازير (إيه إش1 إن1) الخميس الماضي، مستشفى الأطفال ابن سينا في الرباط، بعد تماثل
ه للشفاء، حسب ما أكده مصدر طبي مسؤول في المندوبية الجهوية للصحة في الرباط لـ "المغربية".
وأوضح المصدر ذاته أن مناعة الطفل استجابت للعلاج بواسطة "التاميفلو"، إذ استعاد سريعا قدرته البدنية، ونشاطه الطفولي، وقابليته للعب وممارسة هواياته داخل غرفته المعزولة في المستشفى.
وأشار المصدر إلى أن والدة الطفل، التي رافقته طيلة فترة العلاج داخل المستشفى، ستواصل علاجها بدواء "التاميفلو" طيلة 5 أيام المقبلة، رغم سلبية التحاليل المخبرية التي خضعت لها، في إطار الحيطة والحذر من إصابتها بالفيروس.
وتحدث المسؤول ذاته عن أن 30 فردا من عائلة ومحيط الطفل المصاب يخضعون لعلاج وقائي بواسطة "التاميفلو"، بينما يخضع 10 أشخاص آخرين للعلاج نفسه، ممن كانوا يحيطون بمقعده بالطائرة التي حطت في مطار محمد الخامس يوم 28 يونيو الماضي، بينما أشعر الباقون بضرورة الاتصال بالمصالح الطبية، فور شعورهم بأي أعراض قد تكون شبيهة بالإصابة بالزكام.
وأوضح المسؤول عينه أن المندوبية الجهوية للصحة تنهج مخطط محاصرة انتشار الفيروس في المغرب، من خلال تنفيذ زيارات يومية إلى بيوت جميع الوافدين على المغرب من دول أميركا وبريطانيا والمكسيك، بتنسيق مع إدارة المطارات في المغرب، التي تزودهم بمعلومات حول الأشخاص المعنيين.