رفض عدد من المسافرين، مساء أول أمس السبت، حوالي السابعة والنصف، مواصلة سفرهم على متن حافلة ركاب خاصة بنقل المسافرين كانت متوجهة من مراكش نحو طانطان.
بعدما بلغ إلى علمهم أثناء توقف الحافلة، مباشرة بعد مغادرتها المحطة الطرقية لنقل المسافرين بحي المسيرة في مراكش، تعرضها لعطب تقني في الفرامل.
واستنجد المسافرون، الذين أصيبوا بحالة من الذعر والخوف، جراء اكتشاف العطب التقني للحافلة، بعناصر من الشرطة التابعة لولاية أمن مراكش، التي حضرت إلى عين المكان وأقدمت على سحب وثائق السياقة الخاصة بسائق الحافلة في انتظار إيجاد حل مع المسافرين المحتجين، أو إيجاد وسيلة نقل أخرى.
واضطر حوالي 50 مسافرا ومسافرة أدوا ثمن تذاكر سفرهم، إلى الانتظار أزيد من ساعتين بعد إخبارهم بنقلهم بواسطة حافلة أخرى لاستكمال رحلتهم، ليفاجئوا بشخصين، جرى استدعاؤهما من طرف مساعد سائق الحافلة، يقومان بإصلاحات ترقيعية للعطب التقني، ما أجج غضب المسافرين وصعدوا من وتيرة احتجاجهم، ورفضوا رفضا قاطعا الصعود إلى الحافلة بعد إصلاح العطب، حماية لسلامتهم وأرواحهم، وخوفا من احتمال وقوع حادثة بالطريق الرابطة بين مراكش وأكادير، التي شهدت مجموعة من الحوادث المميتة.
وبعد أخذ ورد، ألغيت الرحلة، وعادت الحافلة إلى المحطة الطرقية للمسافرين بباب دكالة، ليجري إرجاع المبالغ المالية لأصحابها الذين "حملوا مسؤولية حوادث السير المرتكبة في مختلف الطرق الوطنية إلى المسؤولين عن المراقبة التقنية للحافلات".