العائلات تعرب عن الامتنان لصاحب الجلالة من أجل العناية بالضحايا وأسرهم

جلالة الملك يتكفل بنقل ودفن جثامين المغاربة ضحايا حادث القطار بإيطاليا

الثلاثاء 07 يوليوز 2009 - 22:00
انفجار إحدى عربات القطار قرب حي سكني،سبب في انهيار خمس بنايات واندلاع حريق مهول.

تعاطفا مع أسر ضحايا حادث القطار بشمال إيطاليا، قرر صاحب الجلالة الملك محمد السادس، التكفل بنقل وبمراسم دفن جثامين المتوفين، التي وصلت إلى المغرب.

وذكر بلاغ للديوان الملكي أن جلالة الملك، أعطى، في إطار العناية الموصولة بالجالية المغربية بالخارج، تعليماته السامية إلى السلطات المعنية، لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، لتقديم الدعم والمساعدة الضروريين لأسر الضحايا، بوطنهم الأم، مشاطرة من جلالته أحزانهم، وتخفيفا عما أصابهم من رزء فادح.
وكان جلالة الملك وجه، على إثر الحادث المفجع، رسائل تعزية ومواساة إلى ذوي الضحايا المغاربة، عبر فيها عن مشاعر تأثره البالغ، وعن تعازيه الحارة، في هذا المصاب الأليم، سائلا الله تعالى أن يتغمد المتوفين بواسع رحمته وغفرانه، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل.
تجدر الإشارة إلى أن صاحب الجلالة وجه برقية تعزية إلى الرئيس الإيطالي، جورجيو نابوليتانو، ضمنها مواساة جلالته للرئيس الإيطالي، ولكافة الأسر المكلومة، جراء هذا الحادث المؤلم.

وعلم بعين المكان، أن جثامين المغاربة ضحايا الحادث، وصلت، ظهر أمس الأحد، إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء.

وكان علم بروما أن ستة مواطنين مغاربة لقوا مصرعهم في الحادث، الذي وقع، ليلة الاثنين الثلاثاء الماضيين، بمدينة فياريدجو (شمال إيطاليا)، عندما خرج قطار كان محملا بالغاز السائل عن السكة، ما أدى إلى انفجار إحدى عرباته قرب حي سكني، مسببا انهيار خمس بنايات واندلاع حريق مهول.

ويتعلق الأمر بأسرة بكاملها تتحدر من مدينة الدارالبيضاء، تتألف من خمسة أفراد هم، محمد عياد، وزوجته عزيزة أبوطالب، وطفلاهما حمزة عياد (17 سنة)، وإيمان عياد (3 سنوات)، وشقيقان من مراكش، هما نورالدين، وعبد اللطيف بوملاحف.

وجرى الجمعة الماضي، بمدينة فياريدجو استكمال التدابير القانونية الخاصة بترحيل جثامين المغاربة ضحايا الحادث، بعدما جرى التعرف على هوياتهم.

وأوضح سفير المغرب بإيطاليا، محمد نبيل بنعبد الله، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه التقى، الجمعة الماضي، كلا من وكيل الجمهورية، بفياريدجو، وعمدة المدينة، إذ استكمل معهما التدابير القانونية اللازمة، والحصول على التراخيص الضرورية لنقل الجثامين إلى المغرب.

وعبر محمد نبيل بنعبد الله، الذي كان مرفوقا بممثل مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بروما، عن تعازيه ومواساته لأسر الضحايا وللمغاربة القاطنين بالمدينة، في هذا الحادث المؤلم.

وكان الحادث أسفر عن مقتل 21 شخصا من بينهم خمسة أطفال وجرح 26 آخرين، أغلبهم في حالة الخطر.
ويعد هذا الحادث الأخطر، الذي يتعرض له قطار في إيطاليا، منذ حادث التصادم بين قطارين في يناير 2005، قرب مدينة بولونيا (وسط)، وأودى بحياة 17 شخصا.

التعرف على هويات 6 مغاربة لقوا مصرعهم في حادث قطار شمال إيطاليا

علم بروما أن ستة مواطنين مغاربة لقوا مصرعهم في الحادث، الذي وقع، ليلة الاثنين الثلاثاء الماضيين، بمدينة فياريدجو (شمال إيطاليا)، عندما خرج قطار كان محملا بالغاز السائل عن السكة، ما أدى إلى انفجار إحدى عرباته قرب حي سكني، مسببا انهيار خمس بنايات واندلاع حريق مهول.

ويتعلق الأمر بأسرة بكاملها تتحدر من مدينة الدارالبيضاء، تتألف من خمسة أفراد هم، محمد عياد، وزوجته عزيزة أبوطالب، وطفلاهما حمزة عياد (17 سنة)، وإيمان عياد (3 سنوات)، وشقيقان من مراكش هما نورالدين، وعبد اللطيف بوملاحف.

وجرى الجمعة الماضي، بمدينة فياريدجو استكمال التدابير القانونية الخاصة بترحيل جثامين المغاربة ضحايا الحادث، بعدما جرى التعرف على هوياتهم.

وأوضح سفير المغرب بإيطاليا، محمد نبيل بنعبد الله، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء أنه التقى، الجمعة الماضي، كلا من وكيل الجمهورية، بفياريدجو، وعمدة المدينة، إذ استكمل معهما التدابير القانونية اللازمة، والحصول على التراخيص الضرورية لنقل الجثامين إلى المغرب، أمس الأحد.

وعبر محمد نبيل بنعبد الله، الذي كان مرفوقا بممثل مؤسسة الحسن الثاني للمغاربة المقيمين بالخارج بروما، عن تعازيه ومواساته لأسر الضحايا وللمغاربة القاطنين بالمدينة، في هذا الحادث المؤلم.

وكان الحادث أسفر عن مقتل 21 شخصا من بينهم خمسة أطفال وجرح 26 آخرين، أغلبهم في حالة الخطر.
ويعد هذا الحادث الأخطر، الذي يتعرض له قطار في إيطاليا، منذ حادث التصادم بين قطارين في يناير 2005، قرب مدينة بولونيا (وسط)، وأودى بحياة 17 شخصا.

حزن كبير لدى استقبال جثامين المغاربة حادث القطار بإيطاليا

بتأثر عميق وحزن كبير، جرى استقبال جثامين المغاربة السبعة، ضحايا انفجار القطار الذي وقع ليلة الاثنين- الثلاثاء الماضيين بشمال إيطاليا، التي وصلت، بعد ظهر أول أمس الأحد، إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء.

وكبيرا كان عدد الأقرباء الذين توافدوا على المطار لاستقبال جثامين ضحايا هذا الحادث، الذي خلف مصرع 22 شخصا، من بينهم أفراد عائلة مغربية تتحدر من الدارالبيضاء، وهم محمد عياد، وزوجته عزيزة أبو طالب، وطفلاهما حمزة عياد (17 سنة)، وإيمان عياد (ثلاث سنوات)، وكذا الأخوان نور الدين وعبد اللطيف بومحالف، اللذان يتحدران من مراكش، وصهرهما، وهو مواطن مغربي مقيم بالخارج يتحدر من بني ملال.

وقدم عدد كبير من سكان حي "مبروكة" بالدارالبيضاء، حيث توجد منازل أقرباء الفقيدين محمد عياد وزوجته، من أجل الوداع الأخير للأفراد الأربعة لهذه العائلة، ومرافقتهم إلى مقبرة "الغفران"، حيث جرى دفنهم أول أمس، في ما يجري، حاليا، نقل جثماني الأخوين بومحالف نحو مراكش، وجثمان صهرهما إلى بني ملال.
وأعربت عائلات الضحايا، بهذه المناسبة، عن عميق امتنانها لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، من أجل العناية السامية التي أحاط بها جلالته الضحايا وأسرهم.

وقرر جلالة الملك التكفل بنقل وبمراسم دفن جثامين المتوفين في هذا الحادث، وأعطى تعليماته السامية إلى السلطات المعنية، لاتخاذ كافة الإجراءات اللازمة، من أجل تقديم الدعم والمساعدة الضروريين لأسر الضحايا، بوطنهم الأم.

وانتقل مسؤولو مؤسسة محمد الخامس للتضامن والوزارة المكلفة بالجالية المغربية المقيمة بالخارج إلى مطار محمد الخامس لمواساة أفراد عائلات الضحايا، ومساعدتهم على القيام بالإجراءات الإدارية.

وبعين دامعة، أوضح أحد أقرباء أسرة عياد، التي كان الأب هاجر إلى إيطاليا سنة 1993، حيث كان يعمل بأحد أوراش صناعة السفن، ليلتحق به أفراد أسرته سنة 2000، أن "أسرة عياد، التي باغت أفرادها الانفجار وهم نيام، كانت تعتزم الانتقال في فبراير المقبل للاستقرار في منزل آخر، بعيدا عن الأول، نظرا لانخفاض سومته الكرائية.. إنه القدر".

ذرف الكبار والصغار دموعهم بكاء على الضحايا وتحسرا على "حمزة الذي توفي وهو في ريعان شبابه"، والصغيرة إيمان، التي "لم تخط بعد خطواتها الأولى في الحياة".

وحسب مغاربة مهاجرين يقيمون بفياريدجو (شمال إيطاليا)، حيث وقع الحادث، فإن الشقيقين نور الدين وعبد اللطيف بومحالف، اللذين كانا يعملان بإحدى الضيعات المغطاة المخصصة لزارعة الورود، كانا عادا من المغرب إلى إيطاليا يوم الحادث حوالي السابعة مساء.

وأضافوا، والحسرة والمرارة تعتصر أفئدتهم، أن الشقيقين عادا "ليلقيا حتفهما ساعات بعد ذلك، في هذا الانفجار ومعهما صهرهما ورفيقهما المالي".

وكان 22 شخصا، من بينهم سبعة مواطنين مغاربة، لقوا مصرعهم، وأصيب 25 آخرون بجروح، في هذا الحادث، الذي وقع ليلة الاثنين- الثلاثاء الماضيين، بمدينة فياريدجو عندما خرج قطار كان محملا بالغاز السائل عن السكة، ما أدى إلى انفجار إحدى عرباته قرب حي سكني، مسببا انهيار خمس بنايات واندلاع حريق مهول.

وكان علم بعين المكان أن جثامين المغاربة السبعة، ضحايا الحادث الذي وقع بشمال إيطاليا، وصلت، بعد ظهر أول أمس، إلى مطار محمد الخامس الدولي بالدارالبيضاء.

وجرى نقل جثامين الضحايا السبعة، التي وصلت إلى الدارالبيضاء، جوا من إيطاليا، بواسطة سيارات إسعاف إلى المدن، التي يتحدرون منها، حيث جرى دفنهم.




تابعونا على فيسبوك