جلالة الملك لأوباما: عزم قوي على الارتقاء بالشراكة الاستراتيجية

الإثنين 06 يوليوز 2009 - 21:28

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى باراك أوباما، رئيس الولايات المتحدة الأميركية، بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني.

وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، للرئيس أوباما عن أحر تهانئه وأصدق متمنياته له ولأسرته الجليلة بموفور الصحة والسعادة، وللشعب الأميركي الصديق بموصول التقدم والازدهار بقيادته النيرة.

كما أعرب جلالة الملك عن اعتزازه الكبير بـ "عمق روابط الصداقة التاريخية، والتضامن الفعال، التي أسست لها، منذ أزيد من قرنين من الزمن، معاهدة السلام والصداقة المبرمة بين بلدينا، والتي أضفت عليها الشراكة الاستراتيجية التي تجمعهما في مختلف المجالات، دينامية متجددة ومتعددة الأبعاد".

وأكد جلالة الملك عزمه القوي على العمل والتنسيق مع الرئيس أوباما من أجل "مواصلة الارتقاء بهذه الشراكة الطموحة إلى أعلى المستويات، سواء من خلال توسيع وتنويع العلاقات الاقتصادية والاجتماعية والثقافية المتميزة، أو عبر تعزيز الحوار والتشاور السياسي البناء، الذي طبع علاقات بلدينا عبر التاريخ، في مختلف القضايا ذات الاهتمام المشترك".

وجدد جلالة الملك محمد السادس التأكيد للرئيس أوباما على "الاستعداد الدائم والمعهود للمملكة المغربية لمواصلة العمل، إلى جانب بلدكم الصديق، من أجل دعم السلم والأمن والاستقرار في العالم، والإسهام في الجهود الدولية لحل النزاعات بالطرق السلمية، وإشاعة قيم الحرية والعدل وحقوق الإنسان، وإقامة حوار جاد ومثمر بين الديانات والحضارات، للتصدي لنزوعات التطرف والانغلاق".

وأعرب جلالة الملك عن تقديره الكبير لما عبر عنه الرئيس أوباما من أفكار بناءة ومنظور إيجابي للعلاقات بين الإسلام والغرب، منوها جلالته، في الوقت نفسه، بالالتزام الراسخ للرئيس الأميركي بإيجاد حل عادل ودائم للنزاع في منطقة الشرق الأوسط، وبدعمه لرؤية الدولتين، ولحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة، تعيش جنبا إلى جنب مع إسرائيل في أمن ووئام وسلام.

ولبوتفليقة: حرص قوي على تفعيل مؤسسات اتحاد المغرب العربي

بعث صاحب الجلالة الملك محمد السادس ببرقية تهنئة إلى رئيس الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية، عبد العزيز بوتفليقة، بمناسبة ذكرى استقلال بلاده.

وأعرب جلالة الملك، في هذه البرقية، عن أصدق التهاني وأجمل المتمنيات لبوتفليقة بموفور الصحة وسابغ السعادة والهناء، وللشعب الجزائري الشقيق بالمزيد من التقدم والازدهار.

وأكد جلالة الملك، بالمناسبة، مشاطرة "الشعب المغربي شقيقه الجزائري مشاعر الاعتزاز والابتهاج بهذه الذكرى الخالدة التي جسدت بالملموس أواصر التضامن الأخوي الصادق، وقيم النضال الوطني المشترك، طيلة فترة الكفاح البطولي من أجل الحرية والاستقلال، والتي تستحثنا، كلما حلت ذكراها، على جعلها نبراسا ينير سبيل بناء ما تتطلع إليه الأجيال الحاضرة والصاعدة من مستقبل واعد، وبما تتوق إليه من تضافر للجهود لتجسيد التكامل والاندماج بين بلدينا وشعبينا الشقيقين".

وجدد جلالة الملك، في هذا السياق، حرصه الراسخ على مواصلة العمل مع الرئيس الجزائري من أجل "استثمار هذا الرصيد التاريخي المشترك، لتوطيد علاقات التعاون المثمر والتضامن الفعال والتواصل الدائم بين بلدينا الجارين، وتوسيع آفاقها لتشمل مختلف المجالات".

كما أكد صاحب الجلالة للرئيس بوتفليقة حرصه القوي على "التنسيق معكم ومع أشقائنا قادة الدول المغاربية، لتفعيل مؤسسات اتحاد مغربنا العربي، وتوطيد دعائمه كتكتل وازن في محيطه الجهوي والدولي، على أسس متينة، وفاء لروح معاهدة مراكش التأسيسية، بما يستجيب لتطلعات شعوبنا، إلى تعزيز سبل التواصل والتفاهم والتكامل، في ظل الثقة وحسن الجوار، واحترام الخصوصيات الوطنية لبلداننا الخمسة".
وأشاد جلالته "بما حققته الجزائر الشقيقة، في ظل قيادتكم الرشيدة، من مكتسبات هامة على درب التنمية والتقدم والوئام والاستقرار"، داعيا الله تعالى أن يوفق الرئيس بوتفليقة في خدمة الشعب الجزائري الشقيق.




تابعونا على فيسبوك