الفهري يكشف خلاصة الدراسة القانونية لعقد روجي لومير

السبت 04 يوليوز 2009 - 20:40

بات في حكم المؤكد أن يتأجل اجتماع المكتب الجامعي للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، الذي كان مقررا الخميس المقبل، بغرض مناقشة، وبشكل دقيق، آخر مستجدات المنتخب الوطني، وعلاقته بالمدرب الفرنسي روجي لومير.

وكشفت مصادر متطابقة أن المدير الإداري للجامعة تلقى أوامر بإلغاء اجتماع الخميس المقبل، وأنه سيشرع في إخطار أعضاء المكتب الجامعي بالقرار النهائي حول الاجتماع، الذي تأجل إلى وقت لاحق.

وذكرت المصادر ذاتها أن الأعضاء الجامعيين سيفاجئون بإلغاء الاجتماع، لأنه جرى إخبارهم أول أمس الخميس بالموعد الرسمي للاجتماع، الذي دعا إليه رئيس الجامعة، علي الفاسي الفهري، قبل أن يلغيه إلى وقت لاحق لدواع خاصة بالتزاماته المهنية، وفق المصادر ذاتها، مشيرا إلى أن "كل الاحتمالات واردة حول موعد الاجتماع، لأنه يتقرر بشكل مفاجئ، ويلغى، أيضا، بشكل مفاجئ، بالنظر للالتزامات المهنية لرئيس الجامعة، وكذا لعدد من الأعضاء الجامعيين، وفي مقدمتهم، عبد الله غلام، النائب الأول للرئيس، الناطق الرسمي باسم الجامعة".

ولم تخف مصادرنا أن الاجتماع المرتقب للمكتب الجامعي، سيطغى عليه موضوع إقالة روجي لومير، المشرف العام على المنتخبات الوطنية، من منصبه، بعد أن اقتنع المكتب الجامعي بضرورة فسخ العقد مع الفرنسي، بالنظر للنتائج السلبية المحققة رفقة المنتخب الوطني، الذي فشل، وبنسبة مائوية كبيرة، وللمرة الثالثة على التوالي، في الوصول إلى كأس العالم.

وأكدت مصادرنا أن علي الفاسي الفهري، سيكشف خلال الاجتماع المقبل، آخر مستجدات ملف روجي لومير، وخلاصة الدراسة القانونية للعقد الذي يربط الأخير بالجامعة، قبل أن تؤكد صعوبة موقف الجامعة إزاء العقد الرسمي.

وحمل المكتب الجامعي مسؤولية إخفاق المنتخب الوطني إلى العهد السابق، وتحديدا إلى الأشخاص، الذين تعاقدوا مع روجي لومير، مباشرة بعد أن أقاله الاتحاد التونسي.

وقال عدد من أعضاء المكتب الجامعي في حديث إلى "المغربية"، إن المكتب الجامعي الجديد لا يتحمل بتاتا مسؤولية كارثة أسود الأطلس، بالنظر إلى الظرفية، التي انتخب فيها علي الفاسي الفهري، وتشكيل مكتبه الجامعي، مضيفين أن مكتب الجامعة السابق، برئاسة الجنرال حسني بنسليمان، يتحمل كامل مسؤولية أزمة النتائج، وعلى رأسهم امحمد أوزال، نائب رئيس الجامعة، الذي ترأس الوفد المفاوض مع المدرب روجي لومير، رغم أن عددا من أعضاء المكتب الجامعي كان لهم خيار آخر، يتمثل في إعادة التعاقد مع الإطار الوطني بادو الزاكي.




تابعونا على فيسبوك