تبحث عناصر فرقة تابعة للشرطة الجنائية بولاية أمن البيضاء، على أفراد شبكة دولية متخصصة في سرقة سيارات التأجير بعدد من الدول الأوروبية، وإدخالها إلى المغرب، بعد التصريح لوكالات كراء السيارات بسرقتها.
وحسب المعلومات الأولية المتوفرة لدى عناصر الأمن، فإن أفراد الشبكة تمكنوا من سرقة عشر سيارات فارهة، تعود ملكيتها لشركة متخصصة في كراء السيارات بباريس.
وربطت عناصر أمنية بين اعتقال متهم بسرقة سيارة فارهة رباعية الدفع، تبين بعد بحث دقيق أنه سرقها بعدما اكتراها من إحدى وكالات كراء السيارات بفرنسا، وعناصر الشبكة التي يجري البحث عنها بتنسيق مع مختلف المصالح الأمنية.
وتمكنت عناصر الفرقة الجنائية بولاية أمن البيضاء من اعتقال المتهم، بعد أن جرى إبلاغها من طرف شركة التأجير في باريس، التي اتضح أنها تعتمد تقنية متطورة للكشف عن مكان السيارات المستأجرة عبر الأقمار الصناعية، وجرى توقيف محرك السيارة، بعد أن حدد مكان ركنها، ما استدعى تدخل الفرقة الجنائية التي اعتقلت المتهم بإحدى الفيلات المكتراة رفقة فتاتين، كما حجزت لديه بطاقات بنكية وأوراق سيارات يشتبه في أنها مزورة.
واعترف المتهم أثناء التحقيق معه من طرف عناصر الفرقة الجنائية بولاية أمن أنفا، بالتهم المنسوبة إليه، إذ لم يجد بدا من الاعتراف، بعد مواجهته بممثل الشركة الفرنسية، الذي انتقل إلى الدارالبيضاء، قصد تسلم السيارة الفارهة المسروقة.
وتبين من خلال التحقيق مع المتهم، ومواجهته مع ممثل الشركة الفرنسية، أنه عمد إلى تغيير لوحتيها الرقميتين بأخريين مزورتين قبل أن يدخلها إلى المغرب عبر ميناء طنجة.
وسبق للمتهم، صاحب الجنسية الفرنسية، أن صرح لشركة كراء السيارات الفارهة الفرنسية، أنه تعرض لسرقة السيارة التي اكتراها من لدنها، غير أن أصحاب الشركة شككوا في أقوال المتهم، بعد أن اكتشفوا أن السيارة الفارهة مازالت تتنقل بالمغرب بلوحتين رقميتين مزورتين.
وصرح مسؤول بالشركة لعناصر الأمن بالبيضاء، أن الأمر يتعلق بشبكة دولية لسرقة السيارات الفارهة، والنصب على أصحاب شركات كراء السيارات بفرنسا، وبلجيكا، ودول أخرى.
وذكر المشتبه به أسماء أشخاص يجري البحث عنهم من طرف مصالح الأمن المغربية، وسبق أن صدرت في حقهم مذكرات بحث دولية، بعد أن تبين أنهم ينشطون ضمن شبكة دولية لسرقة السيارات، وإدخالها إلى المغرب بوثائق مزورة، وبيعها بمدن الدارالبيضاء، وخريبكة، والناظور.