جل الحالات عولجت وغادر أصحابها إلى بيوتهم بعد تماثلهم للشفاء

تسجيل الحالة 19 لأنفلوانزا الخنازير بالمغرب

السبت 04 يوليوز 2009 - 21:13

أكدت مصادر طبية مسؤولة تسجيل حالة جديدة للإصابة بفيروس أنفلوانزا الخنازير في المغرب، مساء أول أمس الخميس، لدى طفل مغربي في الرباط، بعد خضوعه للتحاليل المخبرية، للتأكد من إصابته بالفيروس.

وأوضح عبد الرحمان بلمامون، رئيس قسم الأمراض المتنقلة في وزارة الصحة، لـ "المغربية"، أنه، بظهور هذه الحالة الجديدة المصابة بفيروس "آش1 إن1"، يرتفع عدد المصابين في المغرب إلى 19 حالة، إلى حدود صباح أمس الجمعة، 17منهم التحقوا ببيوتهم بعد تماثلهم للشفاء، وواحد سيغادر مستشفى مولاي يوسف في الدارالبيضاء، اليوم السبت، بينما ينتظر أن يقضي الطفل (المصاب الجديد، 11 سنة) 5 أيام في مستشفى الأطفال، بابن سينا، بالرباط، فترة علاج داخل غرفة معزولة.

ونفى بلمامون تسجيل أي حالة إصابة جديدة في مراكش، حسب آخر تقرير للحالة الوبائية للفيروس في المغرب، إلى حدود صباح أمس الجمعة، مؤكدا عدم توافد مشتبه بهم جدد على المستشفيات العمومية.
وأفادت مصادر مسؤولة في المندوبية الجهوية للصحة بالرباط، لـ"المغربية"، أن الحالة الصحية للطفل مستقرة، وقدمت له الجرعة الأولى من دواء "التاميفلو"، مباشرة بعد التأكد من إصابته، وأنه يخضع لعلاجات موازية داخل غرفة معزولة، وترافقه والدته، التي تخضع لعلاج وقائي بـ"التاميفلو"، رغم سلبية الفحوصات الطبية التي خضعت لها.

وأوضحت المصادر أن الطفل المصاب وصل إلى المغرب يوم 28 يونيو الماضي، قادما من لندن إلى مطار محمد الخامس، قبل أن ينتقل إلى الرباط على متن السيارة الخاصة لأسرته، وحينها لم تكن أعراض الإصابة بالفيروس بادية عليه، إذ لم تظهر إلا في وقت لاحق.

ويعود اكتشاف حالة الطفل إلى فطنة طبيب يعمل في القطاع الخاص في الرباط، ساهم في الكشف عن إصابته بالفيروس، بعد أن عرض عليه لعلاجه من الزكام، إلا أنه انتبه إلى حدة الأعراض التي يحملها، فاشتبه في إصابته بفيروس "آش1 إن1"، المسبب لأنفلونزا الخنازير، فأبلغ المصالح الطبية للأوبئة التابعة للمندوبية الصحية بالرباط.

وتحدثت المصادر عن أن أطباء الأوبئة في المندوبية الصحية انتقلوا إلى العيادة الطبية الخاصة، كما أشعروا مصالح الوقاية المدنية، فنقل الطفل ووالدته على وجه السرعة إلى مستشفى الأطفال ابن سينا، حيث خضع لتحاليل مضادة، كشف مختبر المراقبة الصحية في الرباط إيجابيتها.

وذكرت المصادر أنه، بناء على ذلك، يخضع 30 فردا من عائلة ومحيط الطفل المصاب لعلاج وقائي بواسطة "التاميفلو"، بينما يخضع 10 أشخاص آخرون للعلاج نفسه ممن كانوا يحيطون بمقعده بالطائرة، كما أشعر الباقون بضرورة الاتصال بالمصالح الطبية، فور شعورهم بأي أعراض قد تكون شبيهة بالإصابة بالزكام.

وجاء ذلك بتنسيق بين المصالح الطبية وإدارة مطار محمد الخامس، التي جمعت المعطيات حول جميع من كانوا على متن الطائرة، الذين انتقلت إليهم المصالح الطبية، وخضعوا لفحص طبي أولي.

وأشارت المصادر إلى أن يقظة الطبيب العامل في القطاع الخاص تعود إلى استفادته من دورة تكوينية، حضر أشغالها عدد من أطباء القطاع الخاص، في إطار التعبئة لاحتواء انتشار الفيروس "آش1 إن1".




تابعونا على فيسبوك