قاد تحالف مكون من أحزاب الاتحاد الدستوري، والعدالة والتنمية، والاستقلال، الدستوري عبد العزيز ناصر، إلى الظفر برئاسة مقاطعة الحي المحمدي بالدارالبيضاء، أمس الخميس، بحصوله على 23 صوتا، من أصل 29، في جلسة انتخاب مغلقة، شهدت إنزالا أمنيا مكثفا أمام بوابة المق
وكان الاتحاد الدستوري حصل في الانتخابات الجماعية بمقاطعة الحي المحمدي على 10 مقاعد، في حين، حصل حزب الاستقلال على 6 مقاعد، والعدالة والتنمية على 4 مقاعد، والتجمع الوطني للأحرار على 3 مقاعد، والحركة الشعبية على 3 مقاعد، والأصالة والمعاصرة على 3 مقاعد.
وأفرزت نتائج انتخاب تشكيلة المجلس، انتخاب رشيد الجكيني (العدالة والتنمية)، نائبا أولللرئيس، وعبد الجليل أبا زيد (الاتحاد الدستوري)، نائبا ثانيا، وسعيد الزيداني (الاستقلال)، نائبا ثالثا، ورضوان الزيدي (العدالة والتنمية)، نائبا رابعا، ومحمدي فني (الاتحاد الدستوري)، نائبا خامسا، بينما انتخب عبد الهادي توفيق، عن حزب الاستقلال، كاتبا للمجلس.
وأفادت مصادر مطلعة أن الجلسة شهدت غياب أحمد غزالي، عن حزب الأصالة والمعاصرة، في حين، عرفت انسحاب المستشار محمد بوخيام، عن التجمع الوطني للأحرار، لأسباب لم توضحها هذه المصادر.
وقالت المصادر ذاتها إن عبد الغني ناصر، رئيس مقاطعة الحي المحمدي المنتخب، كان يتولى تسيير شؤون المقاطعة بالنيابة، منذ سنة ونصف السنة، باعتباره نائبا للرئيس السابق، محمد لبصير، الذي كان أصيب بوعكة صحية.