لقي شقيقان مصرعهما في حادث غرق بقناة للري، في إقليم الجديدة.
وعلمت "المغربية" أن الهالكين، المدعوين قيد حياتهما (رشيد) من مواليد 1984، و(بوشعيب) من مواليد 1989، بالجماعة القروية لخميس متوح، بتراب قيادة "أولاد افرج" بإقليم الجديدة، كانا مدعوين، ليلة الاثنين الماضي، إلى حفل زفاف عائلي، وصباح اليوم الموالي (الثلاثاء)، وبغية الاسترخاء، والتخلص من العياء توجه الشقيقان إلى قناة للري، غير بعيدة عن الدوار، ورمى أحد الأخوين بجسده المرهق في الساقية، وشرع في السباحة، إلا أنه فقد توازنه، وأخذ يغرق، أمام أعين شقيقه الذي سارع إلى إنقاذه، وأمسك به، ولم يفارقه. وظلا الاثنان يصارعان مياه الساقية، التي كانت تجرهما إلى الأعماق، وبعد أن انهارت قواهما، استسلما لمصيرهما وماتا متعانقين.
وانتشل مواطنون جثتي الشقيقين الهالكين من أعماق قناة الري، بعد أن ظلتا مشدودتين في الوحل.
وفي حادث آخر، عصر الأربعاء الماضي، لقيت طفلة صغيرة، في ربيعها الرابع، حتفها غرقا في غدير (ضاية)، قرب دوار الكرودة العونات، بتراب دائرة سيدي بنور، ولم ينتبه والداها إلى غيابها إلا في ساعة متأخرة من الليل، وانتشلت عناصر الوقاية المدنية الجثة، التي أودعت، صباح أمس الخميس، في مستودع الأموات بالمركز الاستشفائي الإقليمي محمد الخامس، بالجديدة.