تنطلق، غدا الجمعة، المرحلة الأولى من المخيم الصيفي، الذي ينظمه المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، بشراكة مع وزارة الشباب والرياضة والهيئة الوطنية للتخييم.
بدعم من مؤسسة صندوق الإيداع والتدبير والتعاون الوطني، ووكالة تنمية الجهة الشرقية، لفائدة الأطفال المنتمين إلى المناطق المشمولة ببرنامج جبر الضرر الجماعي، في مدينة المهدية.
ويستفيد من هذا المخيم نحو 900 طفلة وطفل، على مرحلتين، تشمل الأولى (من 2 إلى 13 يوليوز الجاري) 450 طفلا، في حين، يستفيد الباقون في المرحلة الثانية، من 14 إلى 26 يوليوز.
وأفاد بلاغ للمجلس الاستشاري لحقوق الإنسان أن المؤطرين، الذين سيسهرون على المخيم، استفادوا من دورة تكوينية، انصبت، بشكل خاص، على الإعلان العالمي لحقوق الإنسان، وتقنيات التنشيط، وحقوق الإنسان، مشيرا إلى أنه، إلى جانب برنامجه الترفيهي والتربوي، سيعرف المخيم برمجة غنية لعدد من الأنشطة، متصلة بقيم حقوق الإنسان، بما فيها حقوق الطفل.
ويندرج هذا المخيم، الذي يعد الثاني من نوعه، حسب المجلس الاستشاري لحقوق الإنسان، في إطار تنفيذ برنامج جبر الضرر الجماعي، الموجه للمناطق التي عانت الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان في الماضي.
وتنفيذا لتوصيات هيئة الإنصاف والمصالحة، مضيفا أن هذا البرنامج يجري إنجازه على مستوى 11 منطقة بالمملكة (الحسيمة، والدارالبيضاء-والحي المحمدي، وورزازات، والرشيدية، وفجيج، وخنيفرة، والخميسات، والناظور، وزاكورة، وأزيلال، وطانطان)، ويهدف إلى تعزيز قيم التضامن، واعتماد إجراءات لتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص، وإطلاق مسلسل تدريجي حول التمييز الإيجابي لفائدة المناطق والجماعات المعنية.