تضمن الفوج الرابع لمفتشي الإدارة الترابية 19مفتشا، بينهم امرأتان، لأول مرة.
وأعلن شكيب بنموسى، وزير الداخلية، خلال حفل لتسليم الشهادات للفوج الرابع، نظمته وزارة الداخلية، أمس الأربعاء بالرباط، أن وزارته تفكر في وضع مخطط لتنقيط رؤساء الجماعات، لمراقبة أدائهم داخل هذه المؤسسات، مشيرا إلى أن 55 في المائة من رؤساء المجالس المحلية ليست لهم تجربة، انتخبوا لأول مرة.
وقال بنموسى، خلال حفل لتسليم الشهادات للفوج الرابع لمفتشي إدارة التراب الوطني، نظمته وزارة الداخلية، أمس الأربعاء بالرباط، إن 8 أحزاب تمثل 80 في المائة من الجماعات المحلية، مضيفا أن الانتخابات الجماعية أبانت أن السياسة المحلية متحركة دائما.
وأبرز، في حديثه عن الفوج الرابع لمفتشي الإدارة الترابية، الذي ضم امرأتين، لأول مرة، أن هذا التوظيف يدخل في إطار دعم وسائل هذه الإدارة، وفي إطار سياسة تدبير فعال للشأن العام، موضحا أن المفتشية العامة لإدارة التراب الوطني، التي تتعدى تجربتها 15 سنة، ربحت مصداقية وفعالية أكثر، بفضل كفاءة أعضائها.
من جهته، أعلن محمد الفاسي الفهري، المفتش العام للمفتشية العامة لإدارة التراب الوطني، أن الأخيرة تتوخى، ضمن برامج الإصلاح التي شرعت فيها، توظيف 120 مفتشا جددا في أفق 2012.
وأضاف أن "إدارة التراب الوطني راعت في هذا التوظيف تنويع الكفاءات، بمؤهلات تتماشى وطبيعة عمل المفتشية، إذ عملت على استفادة المتدربين من تكوينات من مستوى عال في مؤسسات مشهود لها بالكفاءة، كالمعهد العالي للإدارة، والمعهد العالي لإدارة الأعمال وتسيير المقاولات، والمؤسسة الملكية للإدارة الترابية"، موضحا أن من بين محاور الإصلاح الاستراتيجي والهيكلي للمفتشية، التي أنجزت بشراكة مع الاتحاد الأوروبي، وبمساهمة المفتشية العامة للإدارة الفرنسية، مراجعة طرق تدخل المفتشية العامة للإدارة الترابية، فضلا عن تنويع مجالات تدخلاتها، وأن المفتشية أنجزت مهام التدقيق حول برنامج التأهيل الحضري، وبرامج المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وأشار الفاسي الفهري إلى أنه، موازاة مع هذه الإصلاحات، جرى التفكير في إصلاح الهيكلة الخاصة لهيئة المفتشين، بهدف تبني مكونات جديدة، خاصة ما يتعلق بشروط التوظيف، ومسلسل التكوين، ومخططات الكفاءة.
وأضاف أن الإصلاح أخذ بعين الاعتبار الدروس المستخلصة من 15 سنة من العمل لهيئة المفتشية، وتنمية القدرات التي تتوفر عليها، وملاءمة المقاربات والوسائل مع انتظارات ورهانات يفرضها تطور مجالات تدخلاتها، موضحا أن أنشطة المفتشية عرفت تحسنا على مستوى الدراسات، عبر مساهمة معمقة في التفكير من طرف وزارة الداخلية في مسائل تهم لا تمركز الإدارة، والمركزية، وتأهيل الإدارة الترابية، ومخطط الحسابات الموحدة للأحزاب السياسية.
وأبرز أن الفوج الرابع لمفتشي الإدارة الترابية تضمن 19مفتشا، بينهم امرأتان، مؤكدا أنها أول مرة يشمل فوج لمفتشي الإدارة الترابية نساء. وأضاف أن هذا الفوج يتكون من مهندسين، وقضاة ورجال اقتصاد، وكفاءات أكاديمية أخرى، مبرزا أن الفوج استفاد من تكوين نظري، لمدة سنتين، في المعهد العالي لإدارة الأعمال وتسيير المقاولات، حول وسائل التسيير العام، فضلا عن طرق التدقيق والمراقبة، وتداريب مهنية في الخزينة العامة، والعمالات والأقاليم . كما استفاد أفراد الفوج من لقاء نشطه مفتشون عامون فرنسيون، حول المراقبة الداخلية، وميكانيزمات التدقيق، وتطبيق المهام.
وقال إن هذا الفوج أنجز، أيضا، مهام تدقيق في فرنسا، همت ملفات حقيقية، إلى جانب مدققين ينتمون إلى ثلاث هيئات تفتيش بفرنسا.