وفاة مغربية أول ضحية لأنفلوانزا الخنازير بإسبانيا

الأربعاء 01 يوليوز 2009 - 08:01

توفيت مواطنة مغربية مقيمة في إسبانيا بأنفلونزا الخنازير، أمس الثلاثاء، في مستشفى "غريغوريو مارانيون" بالعاصمة مدريد، وتعتبر أول مريضة تموت بالفيروس الجديد في إسبانيا، والرابعة في دول الاتحاد الأوروبي حسب بيان لوزارة الصحة والسياسة الاجتماعية الإسبانية.

وكانت المواطنة المغربية (20 سنة)، التي تدعى دليلة، وهي حامل وتعاني مرض الربو، دخلت المستشفى في 15 يونيو الماضي لتوضع في وحدة العناية المركزة، حيث مكثت إلى حين أجريت لها عملية قيصرية، أول أمس الاثنين، لإنقاذ حياة الجنين.

وأفادت مصادر مقربة من مستشفى "غريغوريو مارانيون" أن الطفل، الذي ولد بعد 28 أسبوعا من الحمل، يوجد حاليا في حالة صحية جيدة (يصل وزنه إلى ألف و400 غرام)، واختارت له العائلة اسم ريان.

وعند ولوجها المستشفى، كانت المتوفاة تعاني آلاما شديدة في التنفس بسبب التهاب رئوي، إذ أن حالتها الصحية تدهورت بعض إصابتها بفيروس أنفلونزا الخنازير.

وكانت دليلة ولجت، خلال فترة حملها، المستشفى ثلاث مرات، بسبب صعوبة في التنفس، دون أن ينتبه الأطباء إلى أنها تحمل الفيروس، الذي يصعب تشخيصه في حالة الحمل، حسب مصادر طبية من مستشفى "غريغوريو مارانيون".

واستنفرت وفاة المواطنة المغربية السلطات الصحية الإسبانية، وتسببت في ظهور قلق كبير في المجتمع الإسباني، ما دفع بوزيرة الصحة والسياسة الاجتماعية الإسبانية، ترينيداد خيمينيث، ومستشار الصحة في بلدية مدريد، خوان خوسي خيمس، إلى عقد لقاء صحفي، صباح أمس الثلاثاء، أمام مستشفى "غريغوريو مارانيون"، لإعطاء مزيد من التفاصيل حول هذه الحالة، وطمأنة الرأي العام الإسباني.

وخلال اللقاء الصحفي، أكدت وزيرة الصحة والسياسة الاجتماعية الإسبانية أن مرض الربو والحمل هما العاملان اللذان تسببا في تدهور الحالة الصحية للهالكة.

وبعد تقديم العزاء لأسرة دليلة، صرحت المسؤولة الإسبانية أنه لا يوجد داع للقلق بشأن انتشار المرض في البلد، مضيفة أن حالة التأهب، التي أعلنتها السلطات المعنية، لن تعرف أي تغيير، بعد إعلان أول وفاة بهذا المرض في إسبانيا.




تابعونا على فيسبوك