تسبب تاجر مخدرات (محكوم عليه غيابيا بـ10 سنوات سجنا نافذا) بالجماعة القروية بوقرة، التابعة لقيادة زومي بإقليم شفشاون، ليلة الأحد الاثنين الماضيين، (تسبب) في إصابة شخص بجروح خطيرة.
بعد إطلاقه ثلاثة أعيرة نارية من بندقية من نوع "خماسية" على أحد الحضور وقت احتفال رئيس الجماعة القروية الجديد برئاسته المجلس القروي.
ووفق مصادر مطلعة، علمت "المغربية" أن حالة السكر الطافح، التي كان عليها المعني بالأمر، بعد إفراطه في الشرب، جعلت الأخير يطلق مجموعة من الأعيرة النارية في السماء، احتفالا بتقلد الرئيس الجديد رئاسة المجلس القروي، وعند محاولة تدخل الضحية لنهي تاجر المخدرات، الملقب بـ"نينجا بني كولش"، عن إفساد الاحتفال، أصابه في أنحاء متفرقة من جسده، لينقل على وجه السرعة إلى المستشفى المدني بشفشاون، ثم إلى المستشفى الجامعي ابن سينا بالرباط، نظرا لخطورة إصابته.
وأضافت مصادر "المغربية" أن مراسيم الاحتفال، التي حضرها ما يقارب 15 مستشارا جماعيا، وممثلو السلطات المحلية، وعناصر الدرك الملكي، التي أقيمت بمنزل أحد نواب الرئيس الحالي، تخللتها إصابة أحد المواطنين بطعنة سكين نقل إثرها إلى المستشفى المدني بوزان.
إلى ذلك، لاذ تاجر المخدرات بالفرار بعد مراسيم الاحتفال، فيما علمت "المغربية" أن سرية الدرك الملكي بشفشاون، فتحت أمس الاثنين تحقيقا في الموضوع لتتبع ملابسات الحادث الذي هز سكون المنطقة، وحول الاحتفال إلى فوضى بعد إفراط "نينجا بني كولش" في الشرب وتماديه في إطلاق الرصاص من بندقية صيد يحتمل عدم توفره على رخصة لحملها.