حدد يوم 26 غشت المقبل موعدا لانتخاب المكتب المسير لمجلس عمالة الدارالبيضاء.
وأفادت مصادر مطلعة أن التنافس سيكون على أشده حول رئاسة المجلس بين وجوه عدة، بينها الرئيس المنتهية ولايته، سعيد حسبان، عن الحركة الشعبية، ومصطفى الإبراهيمي، عن الاتحاد الاشتراكي، وحسن بن عمر، عن التجمع الوطني للأحرار. ولم تستبعد المصادر ذاتها أن ترجح كفة حسبان ليقود سفينة مجلس العمالة للمرة الثانية على التوالي، سيما أن هناك اتفاقا شبه ضمني على أن يحتفظ الرؤساء القدامى للمجالس المنتخبة الثلاثة بمواقعهم.
وقال مصدر "المغربية" إنه "بعدما حسمت مسألة مجلس المدينة لفائدة العمدة، محمد ساجد، هناك احتمال كبير لعودة سعيد حسبان لترؤس مجلس العمالة، وشفيق بن كيران لقيادة مجلس الجهة".
وأضاف المصدر أن "كل شيء في الدارالبيضاء أصبح محسوما للرؤساء القدامى، ولن تكون هناك أي مفاجأة، خاصة أن هناك مجموعة من المشاريع أعلن عنها في الدارالبيضاء، وتحتاج إلى الفريق ذاته، الذي أشرف على انطلاقتها، لضمان السير العادي لها".
بالمقابل، هناك مصادر حزبية أخرى تعتبر أن حرب المواقع لن تكون بهذه السهولة، سيما أن هناك وجوها أخرى تحاول البحث عن موقع لها في الخريطة السياسية على المستوى الوطني، خاصة بالنسبة لحزب الأصالة المعاصرة، الذي حصل على حصة الأسد في عدد الأصوات بجهة الدارالبيضاء، والذي لا ينتظر أن يترك الفرصة تمر دون أن يبحث لنفسه عن موقع قوة، إما في مجلس العمالة، أو الجهة التي ستشهد انتخاب المكتب المسير، في شتنبر المقبل.