14 من المصابين غادروا المستشفى ويتمتعون بصحة جيدة

أنفلونزا الخنازير ترتفع إلى 17 حالة بالمغرب

الثلاثاء 30 يونيو 2009 - 06:54

أفاد مصدر مسؤول من مديرية الأوبئة بوزارة الصحة أن حالة إصابة جديدة بفيروس "إيه إتش1 إن1"، المسبب لأنفلونزا الخنازير، سجلت في مراكش، لدى فتاة تبلغ من العمر تسع سنوات، كانت قدمت من كندا.

وأضاف المصدر، في تصريح لـ "المغربية"، أن الحصيلة الإجمالية لعدد الإصابات بفيروس أنفلونزا الخنازير بالمغرب، ارتفعت إلى 17 حالة، مشيرا إلى أن 14 منها غادرت المستشفى، وتتمتع بصحة جيدة، ومن المقرر أن يكون اثنان آخران غادرا، مساء أمس الاثنين، ولم يتبق سوى الحالة الجديدة، التي سجلت نهاية الأسبوع، "وجميعها لم تظهر عليها أي من علامات الخطورة".

وقال إن الوزارة بصدد وضع اللمسات الأخيرة على الحملة التحسيسية، التي سيجري إطلاقها هذا الأسبوع، وتتمحور حول سبل الوقاية من الفيروس.

وأوضح بلاغ لمديرية الأوبئة ومكافحة الأمراض بوزارة الصحة، أوردته وكالة المغرب العربي للأنباء، أمس الاثنين، أن الإصابة الجديدة ترفع عدد الحالات إلى ستة، التي جرى إخضاعها، منذ 26 يونيو وإلى غاية 29 منه، لفحوصات، تبين منها أن خمس حالات كانت سلبية.

وكشفت الحصيلة الأخيرة، التي نشرتها منظمة الصحة العالمية عن 55 ألفا و867 حالة إصابة بأنفلونزا الخنازير في 109 دول، و238 حالة وفاة بفيروس (إيه إتش1 إن1)، ومنذ الحصيلة السابقة التي نشرتها المنظمة، سجلت رسميا 3707 حالات جديدة، من بينها 7 وفيات إضافية.

ورصدت أكثر الحالات الإضافية في الأرجنتين، (1213 حالة)، بينها 7 وفيات، وفي أستراليا سجلت (1213 حالة)، من بينها حالتا وفاة، وفي البرازيل (334 حالة)، وكندا (6457 حالة)، من بينها 15 وفاة، والصين (906 حالات).
وفي المكسيك، ارتفع عدد الحالات إلى 115 وفاة، وكشفت الولايات المتحدة عن 87 حالة وفاة.

وتجري منظمة الصحة العالمية تدقيقها الخاص في الحالات، ما يفسر الفارق بين إحصاءاتها وإحصاءات الدول.
كما تشير إلى نسبية الإحصاءات نتيجة رفض بعض الدول الأكثر تعرضا للفيروس احتساب كل الإصابات. وتعتبر المنظمة أن الكثير من الدول الفقيرة لا تملك وسائل رصد الفيروس.

وجرى الإعلان عن وباء أنفلونزا "إيه إتش1 إن1" في المكسيك في 24 أبريل الماضي، ومنذ ذلك الحين عرف الوباء انتشارا سريعا في اتجاه دول أخرى.

وأمام هذا الوضع، قررت منظمة الصحة العالمية، بعد تقييم الوضع، رفع مستوى اليقظة إلى الدرجة السادسة.




تابعونا على فيسبوك