رواج تجاري واقتصادي ومراقبة مستمرة حفاظا على صحة وسلامة الوفود

الوجديون مبتهجون ومتفائلون الزيارة الملكية رقم 18

الثلاثاء 30 يونيو 2009 - 06:49

"الله يخلي لينا سيدنا"، "كيهتم بمدينة وجدة بزاف"، "هذه هي الزيارة رقم 18، وديما سيدنا كيفاجأنا بالجديد"، "صلح لينا الطرقان، ودار لينا المشاريع"... عبارات يرددها الوجديون فرحا بالزيارات الملكية المتكررة لمدينتهم.

فرحة، وابتسامة، ولهفة، وشوق، علامات بادية على محيا الوجديين، وهم يترقبون مرور الموكب الملكي بشارع محمد الخامس، لإلقاء تحايا الشكر والامتنان على جلالته. نساء، ورجال، وشباب، وأطفال، يحملون صور جلالة الملك، ويهتفون "عاش الملك محمد السادس".

تعيش مدينة وجدة، هذه الأيام ،على إيقاع الاحتفالات والأهازيج الشعبية، احتفاء بالزيارة الملكية لعاصمة الشرق، التي تميزت بخلق مشاريع عدة قرب شاطئ السعيدية، وخلفت أثرا حسنا في قلوب الوجديين، الذين يجوبون شارع محمد الخامس طولا وعرضا، ويجلسون قرب نافورة، يطلقون عليها اسم "البحر"، من أجل الاستجمام والاستمتاع ببرودة المكان، وترديد كلمات الشكر، بعد أن أصبح لديهم منتجع يقصدونه، كلما شعروا بارتفاع درجة الحرارة.

وحسب عشرات المهنيين وأصحاب المطاعم، والمقاهي، فإن الزيارة الملكية ساهمت في خلق رواج تجاري واقتصادي كبيرين بالمنطقة، حيث أصبحوا يقدمون ثلاثة أضعاف الوجبات الغذائية، التي كانت تقدم في الأيام العادية.

وأكد صاحب مطعم، يوجد في قلب المدينة، أن محله شهد، مع الزيارة الملكية، رواجا لا نظير له، إذ أصبح العرض لا يكفي الطلب، ما يضطره إلى الاعتذار للزبناء لنفاد بعض الوجبات، الأمر نفسه أكده أغلب أصحاب المطاعم والفنادق بالمدينة.

ومن أجل الحفاظ على سلامة وصحة الوفود المرافقة للموكب الملكي، جندت مصالح حفظ الصحة موظفيها لمراقبة جودة المأكولات قبل عرضها، مع السهر على توفير كل شروط الصحة والجودة. وأفادت مصادر "المغربية" أن مراقبة المحلات والمطاعم والمقاهي تبدأ من الصباح، وتنتهي في المساء، بشكل يومي. كما يتضمن برنامج المصالح المختصة منع بعض المحلات من تهييء وجبات، من شأنها أن تتسبب في تسممات للوفود والمواطنين.

وأضافت المصادر ذاتها أن لجنة من المصالح المذكورة تراقب ممولي الحفلات، وتسهر على التخلص من بقايا الأطعمة، حتى لا يعاد استعمالها، أو تقديمها ضمن وجبات اليوم الموالي.

إلا أنه رغم المؤهلات، التي باتت تزخر بها وجدة، باعتبارها قطبا سياحيا واقتصاديا مهما، مازالت المدينة تعاني قلة الفنادق والمطاعم، التي أغلق أغلبها نتيجة إغلاق الحدود من طرف السلطات الجزئرية، منذ سنوات عدة.




تابعونا على فيسبوك