أكدت مصادر مقربة من محيط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، لـ "المغربية" أن رئيس الجامعة، علي الفاسي الفهري، جالس مدرب فريق الوداد البيضاوي، الناخب الوطني السابق، بادو الزاكي، وتبادل معه الحديث حول موضوع العودة للإشراف على أسود الأطلس.
فيما تبقى من مسيرة التصفيات، وكأس أمم إفريقيا المقبلة، المقررة بأنغولا، في حال تحقيق التأهل، علما أن حلم المشاركة في المونديال قد يتبخر، الأمر الذي سيستغله المكتب الجامعي لإلغاء عقد المشرف العام على المنتخبات الوطنية، روجي لومير.
وأضاف مصدرنا أن اللقاء الذي جمع بين علي الفاسي الفهري، والإطار الوطني بادو الزاكي، شهد حضور عضو المكتب الجامعي، والعميد السابق لأسود الأطلس، نور الدين النيبت، وحرص رئيس الجامعة على أن يجمع اللاعبين الوداديين السابقين، لأجل طي ملف الخلاف بينهما، وفتح مجال جديد للتعاون بين الطرفين.
وينتظر المكتب الجامعي حاليا تأكد خروج المنتخب الوطني، سباق التأهل إلى نهائيات كأس العالم 2010، حتى يتسنى له التخلي عن خدمات لومير، دون أداء الشرط الجزائي، إذ سيكون فقط مضطرا لدفع أجرة شهرين بعد تاريخ الإقالة.
وكان المكتب الجامعي بصدد التفكير في التخلي عن خدمات لومير، بطريقة ودية لكن تشبث الأخير ببنود العقد، جعل الجامعة تختار التروي قبل اتخاذ أي خطوة، علما أن هناك أخبارا تفيد أن المكتب الجامعي قد يعقد اجتماعا، خلال الأسبوع الجاري، لبحث آخر مستجدات موضوع لومير، على ضوء نتائج البحث الذي سيعده محامون دوليون، كلفهم المكتب الجامعي بملف العقد الموقع بين لومير ومسؤولون جامعيون سابقون.
وترتبط الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مع الفرنسي روجي لومير، بعقد يلزمه بتحقيق التأهيل إلى نهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا، وتأهيل الأسود أيضا إلى دور نصف نهاية كأس إفريقيا، المقررة بأنغولا في السنة نفسها، وهما الشرطان اللذان سيسمحان له بتجديد عقده تلقائيا إلى غاية 2012.
ورغم أن مباراة الطوغو، التي أقيمت بالرباط، كانت نقطة النهاية في حكاية تأهيل المنتخب الوطني إلى مونديال جنوب إفريقيا، إلا أنه حسابيا ما تزال أمام أسود الأطلس فرصة ضئيلة جدا للتأهيل، وهو ما جعل المكتب الجامعي غير قادر على طي الملف مباشرة بعد التعادل السلبي أمام الطوغو.