10 أشهر سجنا لنيجيري احترف النصب بالتكهن في مراكش

الإثنين 29 يونيو 2009 - 10:08

أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية في مراكش، يوم الأربعاء المنصرم، نيجيريا يدعى جامع (بولا. ف) بعشرة أشهر حبسا نافذا وغرامة 1000 درهم.

كما قضت بشهرين حبسا نافذا وغرامة 1000 درهم في حق زوجته المغربية، مع الحكم عليهما بأدائهما تضامنا تعويضا مدنيا يبلغ 50 ألف درهم لفائدة المطالبة بالحق المدني، بعد متابعتهما في حالة سراح طبقا لملتمسات وكيل الملك من أجل جنحتي النصب واحتراف التكهن والتنبؤ بالغيب والمشاركة في النصب.

وكان المتهم النيجيري الذي يعمل أستاذ اللغة الإنجليزية، يحترف النصب والاحتيال بالتكهن بالغيب بمباركة من زوجته المغربية، بعد إيهام إحدى ضحاياه بإمكانية إبطال مفعول الطلاسيم والشعوذة التي أصبحت تهدد حياتها وحياة أبنائها بالموت.

ونفى المتهم النيجيري الذي جرى وضعه تحت المراقبة القضائية، كل التهم المنسوبة إليه خلال مرحلة التحقيق التفصيلي التي باشرها معه قاضي التحقيق بالمحكمة الابتدائية في مراكش، مؤكدا أن المشتكية هي التي طلبت منه السفر إلى نيجريا قصد الدعاء لها عند الشيوخ بعد أدائها واجب تذكرة السفر، مضيفا أنه صرف عدة مبالغ مالية بنيجيريا قصد إبطال أعمال السحر التي مارسها مواطنه ساليو ضد عائلة المشتكية.

وتعود وقائع هده القضية المثيرة، عندما تقدمت المشتكية خديجة (ك) بشكاية إلى المصالح الأمنية المختصة بمدينة مراكش بخصوص النصب والاحتيال اللذين تعرضت لهما من طرف المتهم النيجيري رفقة زوجته المغربية، وقالت في الشكاية إنها تعرفت على المتهم النيجيري أثناء تعزيتها في وفاة ابنها رفقة مواطنه ساليو عثمان، موضحة أن هذا الأخير سبق أن احتال عليها، وعلى أبنائها في عملية نصب تتعلق بمشروع مدرسة تعليمية.

وأضافت في شكايتها أن المتهم النيجيري تقدم إليها وعبر لها عن رغبته في مساعدتها على إنقاذها من الشعوذة التي كانت ضحيتها من طرف مواطنه المدعو ساليو، خصوصا بعد إخباره من طرف هذا الأخير بكونه مارس السحر والدجل والشعوذة من أجل قتل ابنها، وأكد أن بإمكانه إبطال مفعول تلك الطلاسيم والشعوذة، وأبدى لها استعداده للسفر إلى نيجيريا من أجل الاتصال ببعض الفقهاء العارفين بقضايا السحر، فقامت بتأدية قيمة تذكرة الطائرة عن طريق إسبانيا بقيمة 5000.00 درهم، وسلمته في المرحلة الأولى مبلغ 10 آلاف درهم قيمة تذكرة سفر عبر مصر إلى نيجيريا.

وأثناء وجوده ببلده لإحضار الطلاسيم، اتصل بالمشتكية وأكد لها بأنه يوجد بالمجلس الأعلى للجن، وطلب منها تزويد زوجته المغربية المقيمة بمراكش بمبلغ 60.000.00 درهم مقابل إنقاذ حياتها وحياة أبنائها من الموت المحقق، فاستجابت لطلبه وسلمت المبلغ المذكور لزوجته لتكتشف في الأخير بأنها كانت ضحية نصب واحتيال من طرف المتهم النيجيري وزوجته المغربية.




تابعونا على فيسبوك