إنهاء عطالة 1134 بإدماج 3 مجموعات في قطاعات عمومية

الحكومة تتحرر من احتلال المعطلين لساحة البرلمان

الإثنين 29 يونيو 2009 - 08:38

أنهت الحكومة بطالة ثلاث مجموعات من العاطلين عن العمل، المنضوين في "المجموعات الأربع للأطر العليا المعطلة"، و"التنسيقية الوطنية للأطر العليا المعطلة"، و"الاتحاد الأربع للأطر العليا المعطلة"، التي دأب أفرادها على الاعتصام في الرباط.

لتتحرر، بالتالي، من عملية الاحتلال المنظمة للساحة المقابلة للبرلمان من شارع محمد الخامس، ويرتاح المواطنون، جزئيا ومؤقتا، من مشاهد قوات العنيكري، وهي تنهال بالهراوات على المعتصمين، دون تفريق بين المعطلين ولا المواطنين المارين.

ويبلغ عدد المستفيدين من هذا الإجراء 1134 فردا، من خلال قرار إدماجهم في الوظيفة العمومية، في وزارات التربية الوطنية، قطاع التعليم المدرسي (697 إطارا)، والداخلية (106 أطر)، والصحة (75 إطارا)، والأوقاف (51 إطارا)، وقطاع التعليم العالي (53 إطارا)، والمندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج (50 إطارا).

واستحسن العاطلون هذه الخطوة الإيجابية، إذ أكد عضو من المجموعة، لـ"المغربية"، ترجمة إرادة الحكومة في توظيف جميع أطر المجموعات الثلاث، البالغ عددهم 1134 فردا، بمختلف القطاعات الوزارية المشاركة في عملية الحل، مشيرا إلى أن الحكومة كانت أعلنت، أثناء ترؤس الوزير الأول اجتماع الوكالة الوطنية لإنعاش التشغيل والكفاءات، في فبراير المنصرم، تخصيص 10 في المائة من المناصب المقررة في ميزانية 2009 "للأطر العليا المعطلة"، وهو ما تجسد على أرض الواقع من خلال عملية التوظيف المذكورة.

وأعلنت المجموعات الثلاث، في بيان مشترك، توصلت "المغربية" بنسخة منه، عن "حل تنسيق المجموعات الثلاث، بما يتماشى والقوانين الداخلية والتنظيمية، وكذا الأعراف النضالية الحضارية والمسؤولة". وثمنت جهود الحكومة، المتمثلة في قرار توظيف أعضاء المجموعات المذكورة، كما نوهت بـ"العمل الجاد للجنة الخماسية، بكافة أعضائها من أجل الطي النهائي" لملف عطالتهم.

يذكر أن المجموعات الوطنية الثلاث ظلت تعتصم في شوارع العاصمة منذ ثلاث سنوات، خاضت خلالها أشكالا احتجاجية شبه يومية بالشارع، وأمام المؤسسات العمومية، مطالبة بـ"حقها العادل والمشروع في الإدماج المباشر والشامل في أسلاك الوظيفة العمومية طبقا للقرارين الوزاريين 695.99، و888.99، ومحضر 2 غشت 2007، وكذا الالتزامات الحكومية المختلفة". للإشارة، فإنهاء هذا المشكل، الذي كلف الحكومة مجهودا استثنائيا، سيكون مؤقتا وجزئيا، لأن هناك مجموعات أخرى للمعطلين تشكلت حديثا، من شأنها إعادة هراوات المخازنية، من جديد، إلى الساحة المقابلة للبرلمان.




تابعونا على فيسبوك