أدانت الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية في مراكش، يوم الثلاثاء المنصرم، جزائريا يحمل الجنسية الفرنسية يدعى خليد (ع)، بشهرين حبسا نافذا وغرامة 1000 درهم.
بعد متابعته في حالة اعتقال، وفق ملتمسات وكيل الملك وفصول المتابعة من أجل الدخول إلى المغرب بطرق احتيالية، واستعمال جواز سفر مزور.
وكانت عناصر الأمن بالمصلحة الولائية للشرطة القضائية بمراكش، بتنسيق مع عناصر الشرطة التابعة لولاية أمن الدارالبيضاء، تمكنت، نهاية الأسبوع الماضي، من اعتقال المتهم الجزائري بالشريط الساحلي عين الذياب بمدينة الدارالبيضاء، بناء على المعلومات التي توصلت بها المصلحة المذكورة من طرف قاضي التحقيق لدى محكمة الاستئناف بمراكش، والتي تتعلق بانتداب قضائي دولي صادر عن نائب الرئيس المكلف بالتحقيق لدى المحكمة الكبرى بمارسيليا في فرنسا، في حق المتهم الجزائري المتورط في قضية تتعلق بتكوين عصابة إجرامية والاتجار في المخدرات.
وذكر مصدر أمني أن التحريات التي جرت مباشرتها بتنسيق مع عناصر من الشرطة القضائية بمارسيليا، التي حلت بمدينة مراكش، قادت إلى اعتقال المتهم الجزائري المزداد سنة 1980، وبحوزته جواز سفر فرنسي مزور، استعمله في دخوله إلى المغرب أثناء مروره بالنقط الحدودية، إذ اتضح أثناء تنقيطه بالناظم الآلي بأنه مبحوث عنه من طرف المصلحة الولائية للشرطة القضائية بطنجة.
وكشفت التحقيقات الأولية التي باشرتها عناصر الشرطة القضائية التابعة لولاية أمن مراكش، أن المتهم الجزائري، الذي قضى عقوبة حبسية مدتها ثلاث سنوات بالسجن المحلي بمارسيليا، بعد متابعته بتهمة الاتجار في المخدرات ضمن شبكة محلية متخصصة بباريس، دخل إلى التراب المغربي سنة 2008 بطرق غير شرعية، انطلاقا من مدينة سبتة في اتجاه مدينة تطوان، باستعمال دراجة دجيستكي تعود ملكيتها لإسباني معروف بهذا النشاط، مقابل مبلغ مالي قدر بـ 300 أورو، واستقر بمدينة مراكش لمدة سنة قبل أن يستعمل الطريقة ذاتها أثناء مغادرته المغرب خلال شهر مارس الماضي.
وكان المتهم الجزائري، الذي اشتغل بشركات الأمن الخاص في فرنسا، بعد انقطاعه عن الدراسة، تعرف على أحد الفرنسيين المتخصصين في تزوير جوازات السفر، واتفق معه على مبلغ 7000 أورو، مقابل منحه جواز سفر مزور استعمله في دخوله إلى المغرب أواخر شهر ماي المنصرم.