قاد تحالف بين مستشاري أحزاب التجمع الوطني للأحرار والعدالة والتنمية والحركة الديمقراطية الاجتماعية، المصطفى الثانوي، عن حزب الحمامة، إلى الظفر برئاسة المجلس البلدي لمدينة سطات، متفوقا على منافسيه، زهراء عرابي (الأصالة والمعاصرة)، وعبد اللطيف دزازي (التقدم
وفاز الثانوي بأغلبية أصوات المستشارين، إذ حصد 28 صوتا، مقابل 5 أصوات لعرابي، و5 أصوات لدزازي، في جلسة انتخاب تشكيلة المجلس، التي انطلقت في الرابعة، بعد ظهر أول أمس الخميس، وانتهت في حدود الثامنة والنصف ليلا.
وكان التجمع الوطني للأحرار فاز في الانتخابات الجماعية بـ 12 مقعدا، في حين حصل العدالة والتنمية على 8 مقاعد، والحركة الاجتماعية الديمقراطية على 6 مقاعد، والتقدم والاشتراكية على 5 مقاعد، والأصالة والمعاصرة على 8 مقاعد.
وذكرت مصادر حضرت جلسة الانتخاب أن العملية مرت في أجواء عادية، من دون أية صدامات أو مناوشات، مشيرة إلى أن السلطة اعتمدت مبدأ الانتقائية في حضور جلسة كانت شبه عمومية، إذ سمحت فقط لممثلي وسائل الإعلام، وبعض المواطنين بالحضور.
وأفادت المصادر نفسها أن مستشارين من حزب الأصالة والمعاصرة يرجح أنهما صوتا لصالح الثانوي، وفسرت ذلك بأن "تحالف الحمامة والمصباح والحركة الديمقراطية يضم 26 صوتا، بينما عدد الأصوات، التي حصدها الرئيس الجديد تصل، إلى 28 صوتا".
وقالت المصادر إن الرئيس السابق للمجلس البلدي لسطات، حسن بلبصير، الذي فاز في الانتخابات الجماعية الأخيرة بمقعد في المجلس باسم الأصالة والمعاصرة، هنأ الرئيس الجديد بفوزه، مشيرة إلى أن بلبصير لم يترشح للرئاسة هذه المرة، وفسح المجال أمام زميلته في الحزب، وكيلة اللائحة الإضافية، زهراء عرابي.