قدم محمد ربيع الخليع، المدير العام للمكتب الوطني للسكك الحديدية، عرضا تجاريا جديدا للمكتب، بهدف تحسين الخدمات.
وقال الخليع، خلال ندوة صحفية، مساء أول أمس الخميس، بأحد فنادق الدارالبيضاء، إن العرض أعد لجعل المنتوج السككي يواكب التطلعات المتنامية للزبناء، في سياق تقديم خدمات ومنتوجات ذات جودة عالية، تليق بتطلعات زبناء المكتب الوطني، عبر تأهيل وتمديد الشبكة السككية، واقتناء إطارات جديدة، وعصرنة المحطات.
وأكد الخليع أن العرض التجاري الجديد يعكس المرحلة الرابعة من نتائج الاستثمارات، التي رصدها المكتب، في إطار مخططه الاستثماري لفترة 2005 – 2009. وأضاف المدير العام أن المكتب الوطني للسكك الحديدية وضع 18 قطارا يوميا لربط طنجة بالميناء المتوسطي، بوتيرة انطلاقة كل ساعتين، وتوفير مراسلات مع قطارات الخط نحو أهم مدن المملكة.
وعن الجهة الشرقية، وضع المكتب الوطني للسكك الحديدية،حسب مديره العام، مخططا يتلاءم وخصوصيات المنطقة، إذ برمج المكتب، ابتداء من 29 يونيو 2009، حوالي 202 قطار يوميا لتربط مختلف محطات الشبكة الحديدية الوطنية، عوض 174 حاليا، و 110 قطارات سنة 2005.
وأوضح الخليع أن المكتب حسن عرضه بين الدارالبيضاء وفاس، بإضافة 6 قطارات مباشرة جديدة، تضمن السفر في 3 ساعات و 20 دقيقة فقط، ليصبح العدد الإجمالي على هذا المحور 34 قطارا في اليوم، بوتيرة انطلاقة على رأس كل ساعة.
وأضاف أنه سينطلق، قريبا، تشغيل مختصر سيدي يحيى- مشرع بلقصيري، ليتيح إمكانية تقليص ساعة من مدة السفر بين الدارالبيضاء وطنجة، مع إجراء تحسينات على هذا الخط، ابتداء من هذا الصيف، بإضافة 4 قطارات جديدة، ما سيوفر إمكانية انطلاقة قطار كل 15 دقيقة بين الدارالبيضاء والرباط.
وكشف المدير العام عن 3 منتوجات جديدة، لمواكبة تطور متطلبات زبناء المكتب، كبطاقة "شباب"، المخصصة لمن تتراوح أعمارهم بين 12 و 26 سنة، التي توفر عددا لا محدودا من الأسفار على جميع الخطوط السككية الوطنية، مع تخفيضات تصل إلى 50 في المائة، بالإضافة إلى بطاقة "حكمة"، لفائدة الزبناء البالغين من العمر 60 سنة فما فوق، مع تخفيضات تصل إلى 50 في المائة، وبطاقة "راي باس"، وهو منتوج أعد خاصة للسياح والمغاربة المقيمين بالخارج من جميع الفئات العمرية، إضافة إلى محطات قطار من "الجليل الجديد"، ستفتتح خلال الأسدوس الثاني من 2009. وكل هذه الخدمات تندرج، حسب الخليع، في إطار السعي الدائم لتقديم خدمات متكاملة، وذات قيمة مضافة للمسافرين.