برقية ولاء إلى جلالة الملك من وزير السياحة والصناعة التقليدية

الإثنين 29 يونيو 2009 - 07:58

توصل الديوان الملكي ببرقية ولاء وإخلاص مرفوعة إلى صاحب الجلالة الملك محمد السادس من وزير السياحة والصناعة التقليدية، محمد بوسعيد، بمناسبة انعقاد المناظرة الوطنية التاسعة للسياحة.

وأكد بوسعيد، في هذه البرقية، أصالة عن نفسه ونيابة عن كافة المشاركين في المناظرة، فخر واعتزاز كل الفاعلين في قطاع السياحة بما يوليه جلالة الملك لهذا القطاع من رعاية أبوية واهتمام دائم، معبرا عن تجند الجميع وراء جلالته من أجل إنجاح الأوراش المفتوحة، وكذا الأوراش المستقبلية لتنمية قطاع السياحة، والمساهمة بذلك في مسيرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية، التي يقودها جلالته في المملكة.

وأضافت البرقية أن المشاركين في المناظرة التاسعة للسياحة، وهم يعلنون عن عميق افتخارهم بالرسالة الملكية السامية التي وجهها صاحب الجلالة إليهم، يسجلون بفائق الاعتزاز تفضل جلالته بتدشين المحطة السياحية الأولى ضمن المخطط الأزرق بمدينة السعيدية.

وأشار بوسعيد إلى أن المشاركين باستحضارهم لتوجهات جلالة الملك التي اتخذوها نبراسا يضيء خطواتهم نحو تفعيل رؤية 2010 التي سهر جلالته على إعطاء انطلاقتها سنة2001، لا يسعهم إلا أن يؤكدوا لجلالته الوقع الكبير الذي تركته في أنفسهم لتقوية تعبئتهم، وشحذ عزائمهم، ومثابرة جهودهم حتى يكونوا عند حسن ظن جلالة الملك.

ومما جاء في البرقية أيضا "وها نحن اليوم، يا مولاي، عاقدون العزم على الانخراط الشامل في رؤية سياحية مستقبلية في أفق 2020، مرتكزين في ذلك على كل ما استخلصناه من توجيهات سامية، وعبر سديدة، تضمنتها رسالتكم السامية التي نعاهدكم على بلورة مضامينها، وتفعيل مراميها في إطار من التعبئة الشاملة".

وأبرز الوزير أن المناظرة الوطنية التاسعة للسياحة كانت مناسبة تناول فيها مختلف المتدخلين، بالفحص والتدقيق، حصيلة رؤية 2010، مضيفا أنها كانت كذلك مناسبة للتداول في شأن الآفاق المستقبلية الواعدة، وما يتطلب إنجازها من التزامات صريحة، كفيلة بتحصين المكتسبات وفتح أوراش جديدة، ستمكن الصناعة السياحية بالمملكة من تحسين قدراتها التنافسية، استنادا إلى التوجيهات الملكية السامية.




تابعونا على فيسبوك