أشاد فتحي جمال، مدرب المنتخب المغربي لكرة القدم بالعناصر الشابة، التي جرى الاعتماد عليها، خلال مواجهة المنتخب الكاميروني (0 – 0)، ضمن الجولة الثانية من تصفيات كأسي العالم وإفريقيا، على التوالي بجنوب إفريقيا وأنغولا سنة 2010.
وقال فتحي جمال، إن الأداء الراقي لكريم الأحمدي، لاعب خط الوسط، جاء نتيجة استفادته من تدرجه داخل صفوف المنتخب الوطني، إذ سبق له أن لعب لمنتخب الشباب، والأولمبي، مضيفا أن كريم الأحمدي، الذي يمارس بفريق فيينورد الهولندي، حصد ما زرع خلال فترة لعبه في المراحل الشبابية داخل المنتخب.
وأكد مساعد مدرب المنتخب الوطني، في تصريح لـ"المنتخب نت"، أنه صاحب اكتشاف المدافع المهدي بنعطية، لاعب كليرمون الفرنسي، الذي نجح في الحد من فعالية الدولي الكاميروني صامويل إيطو، مهاجم برشلونة الإسباني، مشيرا إلى أن المدافع بنعطية ينتظره مستقبل واعد، بالنظر إلى عطاءاته وإمكاناته البدنية والتقنية.
ولم يفت فتحي جمال في حديثه عن العناصر الشابة داخل المنتخب الوطني أن يتكلم عن المدافع عصام عدوة، المنتقل حديثا إلى نادي لانس الفرنسي، وقال "من السابق لأوانه الحكم على عصام عدوة، لاعب الوداد سابقا، لكن رسميته داخل الأسود تعتمد على الاندماج أكثر والتعامل بحنكة، وتوظيف ذلك للتطور على المستوى التكتيكي. أتمنى أن يكون انتقال عدوة إلى لانس الفرنسي خطوة إيجابية، ليطور إمكانياته المهمة، دون حرق مراحل التطور".
من جهة أخرى، عبر فتحي جمال عن أسفه لانسحاب المنتخب الوطني الأولمبي من دورة ألعاب البحر الأبيض المتوسط، المقرر إجراؤها في بيسكارا الإيطالية، رافضا الخوض في الأسباب الحقيقية، التي كانت وراء إلغاء المشاركة.
وأوضح فتحي جمال، في السياق ذاته "من الضروري أن يجري تجميع اللاعبين للتعرف عليهم وعلى إمكانياتهم، لتكون هناك نظرة عن قرب، وهذا الأمر سيطبق على الأرجح في غشت المقبل".