علمت "المغربية" من مصادر جيدة الاطلاع من داخل الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، أن الأخيرة برمجت مباراة دولية ودية لأسود الأطلس أمام منتخب الكونغو الديمقراطية، بفرنسا، مباشرة بعد العودة من الكاميرون، وقبل ملاقاة منتخب الطوغو.
وأضافت المصادر نفسها أن المشرف العام على المنتخبات الوطنية، روجي لومير، قرر، بعد التشاور مع رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، علي الفاسي الفهري، إجراء مباراة تحضيرية قبل ملاقاة الطوغو، سيما أن شهر يونيو يصادف انتهاء جل الدوريات الأوروبية، ما يسهل جمع لاعبي المنتخب الوطني، علاوة على تمكينهم من الحفاظ على تركيزهم على التباري.
وأكدت مصادرنا أن المشرف العام على المنتخبات الوطنية، روجي لومير، وضع 35 اسما ضمن لائحة موسعة، تأهبا للمباراة المهمة أمام الكاميرون، ضمن التصفيات القارية المؤهلة لنهائيات كأس العالم 2010 بجنوب إفريقيا.
وكما جرت العادة، من المرتقب أن تختزل اللائحة إلى 23 لاعبا قبل موعد المباراة، بناء على المستجدات والتطورات المرتبطة بالحالة الصحية لكل لاعب على حدة، وكذا الجاهزية ومستوى التنافسية للاعبين المحترفين والمحليين أيضا، علما أن الجديد يتمثل في دعوة 5 لاعبين من البطولة الوطنية، يتقدمهم حارس الوداد البيضاوي، نادر لمياغري، الذي تألق بصورة لافتة في منافسات دوري أبطال العرب، أسوة بزملائه هشام اللويسي، وعبد الصمد رفيق، ويونس منقاري، المرتقب ضمهم إلى صفوف المنتخب، إضافة إلى هداف البطولة الوطنية، مصطفى العلاوي، مهاجم فريق الجيش الملكي.
وفي سياق متصل، قدم الاتحاد الكاميروني لكرة القدم التماسا يطلب فيه تأخير المباراة المقررة أمام المغرب، يوما واحدا، أي من يوم السبت 6 يونيو إلى يوم الأحد 7 يونيو، بداية الثالثة والنصف بعد الظهر، بتوقيت غرينتش، الذي يوافق التوقيت المغربي.
وكان رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، علي الفاسي الفهري، بدأ في مباشرة التفاصيل المرتبطة بالاتصال بوكالات الأسفار من أجل الاطمئنان على الحجوزات الخاصة بالمنتخب الوطني، تفاديا لأي مفاجآت قد تعيق تحضيرات أسود الأطلس لهذه المباراة المصيرية أمام منتخب الأسود غير المروضة.
ومن المقرر أن يشد كل من المدرب الوطني جمال فتحي، وطبيب المنتخب الوطني، عبد الرزاق هيفتي، الرحال إلى الكاميرون، الثلاثاء المقبل، في رحلة يراد منها جمع أكبر عدد من المعطيات التقنية والطبية لنجاح الرحلة، وتوفير الشروط الملائمة لإقامة أسود الأطلس في العاصمة ياوندي.
وأفادت مصادرنا أن سفر المنتخب الوطني إلى الكاميرون سيمر عبر العاصمة الفرنسية باريس، نزولا عند رغبة المشرف العام على المنتخبات الوطنية، روجي لومير، الذي يفضل إبعاد لاعبي المنتخب الوطني، عن الضغط النفسي الذي قد يطالهم، خلال الفترة المقبلة، سواء من قبل وسائل الإعلام أو الجمهور المغربي، الذي لم يتقبل بعد هزيمة منتخبه في افتتاح مسيرة التصفيات أمام الغابون، علاوة على اختصار الوقت، بضمان سفر مباشر إلى العاصمة الكامرونية ياوندي، بدلا من النزول بمحطة دوالا، بالإضافة إلى الرغبة في تجميع اللاعبين بطريقة سهلة، وهو ما توفره العاصمة باريس، باعتبار أن أغلب لاعبي المنتخب الوطني يحترفون اللعب في أوروبا.
وسيقضي المنتخب الوطني 4 أيام بفرنسا، من 31 ماي إلى غاية الثالث من شهر يونيو المقبل، قبل التوجه إلى الكاميرون، على أن تكون العودة ثانية إلى فرنسا، لملاقاة منتخب الكونغو الديمقراطية، في مباراة إعدادية، تحضيرا للمباراة أمام منتخب الطوغو، التي ستجرى بالمجمع الرياضي مولاي عبد الله بالعاصمة الرباط.