عويطة يقاضي جامعة أم الألعاب ومازال يجهل أسباب إقالته

الخميس 07 ماي 2009 - 08:28

أكد سعيد عويطة، المدير التقني الوطني السابق لألعاب القوى، أن الوضع الحالي في تسيير الجامعة، لا يخدم تطوير رياضة أم الألعاب، حتى لو جرى التعاقد مع أفضل الأطر الأجنبية.


وقال عويطة، في ندوة صحفية أول أمس الثلاثاء بالدارالبيضاء، إن هناك عشوائية في التسيير ساهمت في تراجع مستوى ألعاب القوى المغربية، وفي إقالته من منصبه.

وبدا التأثر واضحا على محيا عويطة، وهو يتحدث عن المشاكل، التي اعترضته في سياق عمله على إعادة بريق القوى الوطنية من خلال مخطط مدروس وعلمي، مبديا جهله للطريقة التي أقيل بها من منصبه "لحد الآن لم يقدم لي سبب واحد عن مبررات إقالتي، واستغربت وأنا في طريقي إلى إفران باتصال من مدير الجامعة يخبرني بوضع حد لمهمتي، وانتظرت حتى عاد الرئيس من مالي، لكنني فوجئت أنه هو الآخر لا علم له بما حدث، وإن كان ذكرني بتصريحاتي، التي قلت فيها إنني غير مرتاح في عملي".

وأوضح عويطة أن قبوله بتولي الإدارة التقنية، جاء بعد تردد كبير، ونزولا عند رغبة شخصيات كبيرة، في مقدمتها رئيس اللجنة الأولمبية "ونظرا لمحبتي لبلدي المغرب، لكنني اشترطت أن يكون إلى جانبي صمصم عقا، حتى يكون العمل متكاملا، وكنت على قناعة أن المشكل يكمن في الجانبين الإداري والتقني بالأساس، ومن هنا بدأت المشاكل، واستغرقت شهرين من أجل إقناع المسؤولين بعقا، في حين كانت أطر أخرى في لائحة سوداء".

وللتدليل على رغبته في العمل الجاد أتى عويطة بمشروع البطل الأولمبي "وتحاول الجامعة الآن تبنيه ونسبه إلى نفسها، على غرار معهد سعيد عويطة لألعاب القوى في السابق في عهد المديوري، لكن الفكرة كانت أكبر بكثير من هؤلاء المسؤولين، ولم يعرفوا كيف يتعاملون معها، لأن الرؤية كانت مختلفة، هدفها بناء جامعة قوية جدا وتكوين أبطال للمستقبل، بدأت أولى ثمارها في ألعاب الساحل، التي حققت فيها العناصر الشابة نتائج جيدة، لكنني فوجئت بعدها أن الجامعة تريد تقسيم الإدارة التقنية، حتى أصطدم مع عقا، لكن الصداقة بيننا أكثر من العمل أو من أشخاص يريدون التلاعب بالآخرين، وكنت سعيدا بالعمل مع باقي الأطر".

وكشف عويطة أنه بعد ستة أشهر "وجدت نفسي في عالم وألعاب القوى في عالم آخر، نتيجة التدخل المتواصل للأعضاء الجامعيين، الذين يعتبرون الأطر الوطنية غير صالحة"، مضيفا أن النهوض بألعاب القوى المغربية لن يتحقق في ظل غياب عويطة وعقا وداودة "فالإمكانيات المالية الكبيرة وحدها غير كافية للحصول على نتائج، وإنما التخطيط والاستراتيجية هما اللذان سيجعلاننا نتقدم إلى الأمام".

وأوضح عويطة أنه لم يقص أحدا، وإنما الجامعة هي التي استغنت عن عدد من الأطر حتى قبل مجيئه، وهي من وضعت رواتب الأطر وعدائي المعهد "وأنا آخر من يعلم".

وأكد عويطة أن هدف الجامعة هو ملتقى الرباط "والكل يعلم كيف جرى السنة الماضية، كثير من الكلام ونتائج هزيلة، وأعتبر ملتقى طنجة أفضل منه بكثير، وهذا سبب محاربتهم له، كما لا أفهم كيف تجري الاستعانة بأجانب لتنظيم هذا الملتقى، ولماذا بلجيكا تحديدا، بينما هناك منظمون أفضل".

وحضر الندوة أيضا محامي العداء الأولمبي السابق، الذي أكد أنه رفع دعوى قضائية يطالب فيها بتعويضات قانونية، وأخرى تتماشى وحجم عويطة، الذي قال إن الطريقة التي أقيل بها تعتبر بمثابة طرد غير قانوني وتعسفي، وجرى فسخ العقد من جانب واحد، علما أنه يمتد أربع سنوات، كما أنه لا يتضمن أي شرط جزائي "وقد حاولنا إيجاد حل توافقي قبل اللجوء إلى المحاكم دون جدوى".




تابعونا على فيسبوك