رئيس جامعة الكرة يخرج إلى ساحة العمل

الفاسي الفهري في ضيافة المحترفين

الخميس 30 أبريل 2009 - 20:33

يبدو أن الرئيس الجديد للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، علي الفاسي الفهري، سيعمل بمقولة "ما حك جلدك مثل ظفرك"، تفاديا لأي مشكل، كما حدث في العهد السابق.

خصوصا عندما يتعلق الأمر بالمنتخب الوطني الأول. ويبدو، أيضا، أن الرئيس لن ينتظر إلى غاية تشكيل المكتب الجامعي الجديد ليبدأ تطبيق برنامج العمل، لأنه يدرك أن "الوقت لا يرحم"، وبالتالي يلزم التحضير مبكرا لثاني مباريات التصفيات الأخيرة المؤهلة إلى مونديال 2010 بجنوب إفريقيا، ونهائيات كأس أمم إفريقيا في السنة ذاتها بأنغولا، أمام المنتخب الكاميروني.

في هذا الإطار، وفي سابقة من نوعها بالنسبة لرؤساء جامعة الكرة، قام علي الفاسي الفهري بجولة أوروبية قصيرة، قادته على التوالي إلى فرنسا، وبلجيكا، وهولندا، والتقى خلالها عددا من لاعبي المنتخب الوطني الأول.

وكان الفهري دقيقا جدا في اختيار برنامج هذه الرحلة، لأن المحطة الفرنسية شملت مدينتي نانسي وبوردو، حيث التقى على التوالي كلا من عبد السلام وادو، ويوسف حجي، وميكائيل بصير، ومنصف زرقة، رباعي نانسي، ومروان الشماخ، نجم خط هجوم بوردو، أكيد أن الفرصة كانت مواتية للحديث عن عدد من الأمور، خصوصا بعدما ردد البعض أن وادو والشماخ سيعتزلان اللعب دوليا، كما اطمأن على الحالة الصحية لبصير، الذي ابتعد منذ أسابيع عن المنتخب الوطنية بداعي الإصابة.

وحرص الفهري على أن تكون ثاني محطاته هي بلجيكا، بهدف زيارة امبارك بوصوفة، مهاجم نادي أندرلخت، الذي تعرض، الأحد الماضي، لاعتداء عنصري من طرف شرطة بروكسيل، للرفع من معنويات اللاعب، وتحسيسه بأن الجامعة المغربية رهن إشارته في كل خطوة يعتزم القيام بها، كما اغتنم الفرصة للقاء نبيل درار، نجم ف س بروج، وشمس الدين العرايشي مدافع موسكرون.

أما المحطة الثالثة، التي تمثلت في هولندا، فكان الهدف الأبرز منها، الاجتماع بنجم نادي أجاكس أمستردام، إسماعيل العيساتي، الذي حسم في أمر اللعب مع الأسود.

كانت جولة قصيرة، لكنها من دون أدنى شك مثمرة، ستعقبها جولات أخرى، لأن المحترفين المغاربة في إنجلترا، وألمانيا، إضافة إلى الخليج العربي، ينتظرون بدورهم أن يحل الرئيس الجديد ضيفا عليهم.




تابعونا على فيسبوك