توشيح هورتفو بالوسام العلوي من درجة ضابط كبير

الأربعاء 29 أبريل 2009 - 10:15

بتعليمات سامية من جلالة الملك محمد السادس، سلم وزير الشؤون الخارجية والتعاون، الطيب الفاسي الفهري، مساء أول أمس الاثنين، بالرباط، بريس هورتفو، وزير العمل والعلاقات الاجتماعية والأسرة والتضامن والمدينة، الفرنسي، الوسام العلوي من درجة ضابط كبير.

وخلال حفل تسليم هذا الوسام الملكي، الذي حضره العديد من أعضاء الحكومة، والبرلمانيين، والدبلوماسيين، وشخصيات أخرى، قال الفاسي الفهري، إن "المملكة المغربية تسعى، من خلال هذا التوشيح السامي وهذه الالتفاتة الرمزية، إلى تكريم رجل سياسة فرنسي كبير ذي مسار شخصي متميز".

وأضاف الوزير، مخاطبا المسؤول الفرنسي ، أنه تكريم أيضا "لالتزامكم الثابت في خدمة بلدكم، وصداقتكم الخاصة والراسخة مع المملكة المغربية والشعب المغربي، وإسهامكم لصالح تعزيز الشراكة الاستراتيجية المغربية-الفرنسية".

وذكر الفاسي في هذا الصدد، بأن هورتفو كان، بصفته وزيرا منتدبا للجماعات الترابية، وراء تنظيم منتدى الشراكة المغربية الفرنسية حول التعاون اللامركزي، الذي انعقد بالصخيرات في يناير 2006 ، والذي غدا منذئذ "محورا أساسيا للشراكة الاستراتيجية بين بلدينا".

وأضاف الوزير أن هورتفو عرف كيف يقرن الإرادة بالعمل، اللتين ما فتئ يؤكد عليهما الرئيس نيكولا ساركوزي، الذي "عمل على الدوام لصالح تعزيز وإغناء الشراكة المغربية الفرنسية"، مبرزا أن اختيار الرئيس الفرنسي القدوم إلى المغرب (أكتوبر2007)، في أول زيارة دولة له للمنطقة، يعكس بجلاء العلاقات الاستثنائية التي يرعاها قائدا البلدين".

وأكد الفاسي الفهري أن "قائدي بلدينا يتقاسمان نفس الرؤية حول تطور العلاقات بين الأمتين، ويرغبان معا، في إضفاء لمسة جديدة على الشراكة المغربية الفرنسية"، تعطي الأسبقية للعمل والمبادرة، خاصة في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.

من جانبه، أعرب هورتفو عن عرفانه لجلالة الملك على هذا التوشيح "الاستثنائي" مبرزا أنه "تشرف كثيرا" بتوشيحه بالوسام العلوي من درجة ضابط كبير.

وشدد على الروابط "القوية والخاصة جدا" التي تجمع بين البلدين، اللذين عملا يدا في يد على الدوام، مشيرا في هذا الصدد إلى دور فرنسا في منح المغرب وضعا متقدما في علاقاته مع الاتحاد الأوروبي، ودعم المملكة لإنشاء الاتحاد من أجل المتوسط.




تابعونا على فيسبوك