تحولت الندوة الصحفية لتقديم سباق النصر النسوي في نسخته الثانية، إلى فرصة لعدد من المستشارين الجماعيين للترويج لحملتهم الانتخابية المقبلة، إذ سجلت الندوة الصحفية، حضورا غير مسبوق لهم.
وكان مقر الندوات التابع لولاية الرباط سلا زمور زعير، احتضن ندوة صحفية لتسليط الضوء على سباق النصر النسوي في نسخته الثانية، تحت شعار "لنجري جميعا"، الذي ينظم تحت الرعاية السامية لصاحب لجلالة الملك محمد السادس، والرئاسة الفعلية لصاحبة السمو الملكي الأميرة للا أمينة.
وأبرزت البطلة العالمية السابقة نزهة بدوان، مديرة السباق، عن تخصيص جزء من المداخيل المستخلصة من المستشهرين لجمعية المستقبل لمحاربة داء السرطان، وأكدت أن الهدف من تنظيم السباق هو إخراج المرأة المغربية من عزلتها وتشجيعها على ممارسة الرياضة بشكل عام، والجري بصفة خاصة، وتأهيلها للأخذ بزمام المبادرة، كما أكدت نزهة بدوان، على أن التتويج سيشمل الثلاث الأوائل في خمس فئات، بمن فيهن النساء فوق 60 سنة، والنساء فوق 40 سنة، والعداءات المرخصات من الجامعة الملكية المغربية لألعاب القوى، بالإضافة إلى المشاركات اللواتي لا يتوفرن على رخصة من الجامعة، والفتيات التابعات إلى التعاون الوطني، علاوة على الفتيات المنضويات في الأولمبياد الخاص.
وخصصت اللجنة المنظمة جائزة مالية بقيمة 5000 درهم، لصاحبة المركز الأول، في كل فئة دون تمييز، و 3000 ألف درهم لصاحبة المركز الثاني، و 2000 درهم لصاحبة المركز الثالث.
وأوضح المدير التقني للسباق أحمد خويا علي، أن الرهان من سباق هذه السنة هو بلوغ رقم 20 ألف مشاركة وتجاوز الرقم المسجل في سباق السنة الماضية، الذي شهد مشاركة 17 ألف مشاركة، مؤكدا أن عددا من الفئات ستكون مشاركة في السباق، لتمكين جميع شرائح المجتمع من الحضور لهذه التظاهرة الرياضية.
وأعرب والي الرباط سلا زمور زعير، عن اعتزامه العمل على إنجاح السباق، مؤكدا أن الأمور المادية غير مهمة ولا تشكل عائقا أمام تنظيم هذه التظاهرة الرياضية المهمة لعاصمة المملكة، حيث قال "مادامت التظاهرة في المستوى، فالفلوس موجودة".